قائمة الموقع

أطباء بلا حدود: الأوضاع المعيشية بغزة مأساوية و"إسرائيل" تعرقل الإغاثة

2026-04-10T19:48:00+03:00
أطباء بلا حدود: الأوضاع المعيشية بغزة مأساوية و"إسرائيل" تعرقل الإغاثة

أكدت منظمة "أطباء بلا حدود"، يوم الجمعة، أن الظروف المعيشة للفلسطينيين لا تزال مأساوية، في حين تواصل "إسرائيل" عرقلة وصول المساعدات بشكل متعمد، ما يؤدي إلى وفيات كان من الممكن تفاديها بالكامل.

وأكد المنظمة، في تقرير لها نشر عبر موقعها الالكتروني، أن الاحتياجات الإنسانية والطبية والنفسية في القطاع ما تزال هائلة وتتطلب استجابة عاجلة وشاملة، داعية إلى رفع القيود بشكل فوري وضمان تدفق واسع ومستدام للمساعدات الإنسانية، بما يشمل الغذاء والمياه والرعاية الصحية، إضافة إلى دعم الخدمات الأساسية وإعادة تأهيل القطاع الصحي.

كما أكدت على ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة الأوضاع الصحية الحرجة، بما في ذلك توسيع نطاق الإجلاء الطبي للمرضى الذين لا يمكن علاجهم داخل غزة، في ظل تدهور النظام الصحي

وقالت مديرة الطوارئ في المنظمة، كلير سان فيليبو: "بعد ستة أشهر، فشل وقف إطلاق النار في إنهاء الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين في غزة، مع استمرار السلطات الإسرائيلية في فرض شروط تهدف إلى تدمير ظروف الحياة".

وأضافت أنه ومنذ 1 يناير/كانون الثاني 2026، منعت سلطات الاحتلال "أطباء بلا حدود" من إدخال أي إمدادات طبية أو إنسانية إلى غزة.

وفي الوقت نفسه، تمنع "إسرائيل" أيضًا معظم عمليات الإجلاء الطبي للمرضى الذين يحتاجون إلى رعاية متخصصة خارج غزة، فيما لا يزال أكثر من 18,500 شخص في غزة مدرجين في قائمة الإجلاء الطبي، بما في ذلك 4,000 طفل، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.

ومنذ وقف إطلاق النار في الـ 11 من أكتوبر 2025 الماضي، ارتفع إجمالي عدد الشهداء إلى 733، بينما بلغ عدد الإصابات 2034 جريحًا، إلى جانب انتشال 759 جثمان شهيد من تحت الأنقاض.

وارتفعت الإحصائية التراكمية منذ بداية العدوان الإسرائيلي وحرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، في الـ 7 من أكتوبر 2023، إلى 72 ألفًا و312 شهيدًا، بالإضافة لـ 172 ألفًا و134 مصابًا بجروح متفاوتة.

ودخلت هدنة غزة ووقف إطلاق النار حيز التنفيذ يوم 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، بعد عامين من حرب الإبادة الجماعية والعدوان العسكري على قطاع غزة.

 

اخبار ذات صلة