حذّر مسؤول أممي من تدهور إنساني حاد في لبنان وإيران نتيجة العدوان، مشيرًا إلى أن الهجمات الإسرائيلية على لبنان خلال الشهر الأخير أدّت إلى نزوح أكثر من مليون شخص، أي نحو خُمس السكان، فيما نزح أكثر من 3 ملايين شخص داخل إيران.
وقال متحدث المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بابار بالوش، إن الوضع في لبنان "مثير للقلق للغاية"، وأن النازحين يعيشون في مراكز إيواء جماعية وظروف معيشية قاسية، ويواجهون صدمات نفسية جراء تصاعد القصف. وأضاف أن نحو 200 ألف شخص غادروا لبنان باتجاه سورية خلال الشهر الأخير، معظمهم من اللاجئين السوريين، وسط عبور يومي لمتوسط 7 آلاف شخص.
وأكد بالوش أن فرق المفوضية وشركائها توفّر المساعدات للنازحين، لكن استمرار التصعيد يزيد الاحتياجات الإنسانية، مشيرًا إلى حاجة لبنان إلى أكثر من 300 مليون دولار لدعم المتضررين خلال الأشهر المقبلة.
وعن إيران، أفاد بالوش بأن النزوح الداخلي تجاوز 3 ملايين شخص خلال الشهر الأخير، إضافة إلى استقبال البلاد لنحو 1.6 مليون لاجئ أفغاني. ولم تُسجل حركة هجرة كبيرة من إيران إلى الدول المجاورة، فيما طلبت المفوضية تمويلًا بقيمة 80 مليون دولار لدعم المتضررين في إيران، بهدف مساعدة نحو 2.8 مليون شخص بينهم 1.8 مليون لاجئ أفغاني.
وتوضح هذه الأرقام حجم الكارثة الإنسانية المتصاعدة في كلا البلدين، وسط دعوات أممية عاجلة لتوفير مساعدات غذائية وطبية ومأوى عاجل للنازحين.

