كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية بوقوع حادثة دبلوماسية وصفتها بـ "المحرجة" صباح اليوم الأربعاء، إثر قيام جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) باحتجاز جيل ميشو، نائب الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون السلامة والأمن، أثناء دخوله إلى "إسرائيل".
ووفقاً للمصادر، فقد جرى توقيف المسؤول الأممي ومصادرة جوازي سفره ونقله إلى منطقة انتظار لفحص أمني استمر نحو 45 دقيقة، حيث خضع للاستجواب بشأن زيارة رسمية سابقة كان قد أجراها إلى قطاع غزة في أغسطس 2025، على الرغم من أن تلك الزيارة تمت بتنسيق مسبق مع السلطات الإسرائيلية.
من جانبه، أعرب ميشو عن استيائه الشديد من الحادثة، واصفاً ما جرى بأنه "معاملة استثنائية" لم يواجه مثيلاً لها في أي دولة أخرى خلال مسيرته الدولية.
ورداً على هذا الإجراء، أعلن المسؤول الأممي نيته إلغاء كافة اجتماعاته الرسمية المقررة في "إسرائيل".
وفي محاولة لاحتواء الموقف، نقلت الصحيفة عن مصادر إسرائيلية قولها إن الحادث وقع نتيجة "خطأ في تحديد الهوية"، مؤكدة أنه تم الإفراج عن ميشو بعد وقت قصير من احتجازه، إلا أن الحادثة تركت ظلالاً من التوتر على العلاقة الدبلوماسية المتأزمة أصلاً بين "تل أبيب" والمنظمة الدولية.

