أكد د. علاء الدين العكلوك، عضو قيادة التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية، أن ما اقترفه العدو وأذنابه من العملاء شرق المغازي لن ينجح في كسر إرادة شعبنا، الذي تصدّى بدمه وأغلى ما يملك لهذه العصابات، تأكيدًا على رفضه ونبذه لوجودها.
وقال العكلوك، في تصريحات صحفية تعقيبًا على مجزرة المغازي، إن "هذه الجريمة ترفع فاتورة هذه العصابات المأجورة، وسيأتي يوم يتحقق فيه وعد شعبنا بكنسها، لتجر أذيال الخيبة عن أرضنا مع أسيادها الصهاينة".
طالع المزيد: 10 شهداء خلال اشتباكات مع عملاء بغطاء إسرائيليّ.. ماذا جرى شرقيَّ المغازي؟
كما شدد على أن هذه الجرائم لن ترمم صورة هذه العصابات، في ظل عودة العشرات من المغرر بهم إلى أحضان وطنهم، مؤكدًا أن الأيام القادمة ستشهد فعاليات عشائرية متصاعدة، تزيد من عزلة هؤلاء المجرمين.
واستشهد عدد من مواطنين، عصر يوم الإثنين، وأصيب آخرون خلال اشتباكاتٍ مسلحة شرقي مخيم المغازي وسط قطاع غزة، تزامنًا مع تدخل جوي ومدفعي للاحتلال، استهدف المنطقة.
وأعلن مستشفى شهداء الأقصى، في تصريح مقتضب، وصول 10 شهداء وعشرات الجرحى بنيران مسيرات وآليات إسرائيلية خارج مناطق سيطرة الاحتلال شرقي مخيم المغازي.
طالع المزيد: فصائل فلسطينيَّة تدين مجزرة "المغازي" وتدعو لاجتثاث ظاهرة العملاء
وأوضح شهود عيان، أن اشتباكات جرت خلال تصدي الأهالي للمليشيات المدعومة من قبل الاحتلال، أثناء محاولتها الهجوم على منازل المواطنين شرقي مخيم المغازي، فيما حاول جيش الاحتلال فك الحصار عن العصابات المسلحة عبر غطاء جوي ناري كثيف، بالتزامن مع إطلاق الآليات نيرانها بشكل متواصل.
من جهتها، أكدت قوة "رادع" التابعة لأمن المقاومة، أن المواطنين تصدوا لمحاولة العصابات العميلة تطويق وتفتيش المنازل قرب "الخط الأصفر" شرق مخيم المغازي، واختطاف من فيها ومصادرة ممتلكاتهم، بإسناد جوي إسرائيلي.
وأضافت، أنه "وعقب الفشل في اقتحام المنازل بسبب تصدي العائلات، أطلق عناصر العصابات العميلة النار على المواطنين، وتدخل طيران الاحتلال وقصف مكان التصدي؛ مما أسفر عن وقوع عدد من الشهداء".

