شهدت مواجهة القمة بين أتلتيكو مدريد وبرشلونة حالة تحكيمية مثيرة للجدل، أعادت فتح النقاش حول معايير استخدام تقنية الفيديو المساعد (VAR) وتفسيرات الحكام للتدخلات العنيفة، في ليلة انتهت باحتجاجات عارمة من جانب "الروخي بلانكوس".
المدافع الشاب لبرشلونة، جيرارد مارتن، تدخل بقوة على كاحل النجم الأرجنتيني تياغو ألمادا. التدخل وصفه المحللون بأنه "متهور" وعرض ألمادا للخطر بشكل مباشر، مما دفع الحكم في البداية لاتخاذ قرار حاسم.
إلا أن تدخل غرفة الـ VAR قلب الموازين؛ فبعد مراجعة اللقطة، استقر القرار النهائي على إلغاء البطاقة الحمراء والاكتفاء باللون الأصفر.
واستند الحكم في قراره إلى أن مارتن "لمس الكرة أولاً" قبل الاصطدام، معتبراً أن الضرر الذي لحق بألمادا كان نتيجة اندفاع غير مقصود وليس تعمداً للإيذاء.
🚨 𝗠𝗔𝗝𝗢𝗥 𝗕𝗥𝗘𝗔𝗞𝗜𝗡𝗚: GERARD MARTIN! CLEARLY TOUCHED THE BALL BEFORE THE TACKLE SO HOW IS THAT A STRAIGHT RED CARD???THE LEVEL OF CORRUPTION IN LA LIGA IS INSANE!!!!
— LIVE GOALS (@FTLiveGoals) April 4, 2026
pic.twitter.com/oHBjHX49cn
ما زاد من حدة التوتر في ملعب "سيفيتاس متروبوليتانو" هو التباين في القرارات خلال نفس الشوط:
حالة نيكو غونزاليس: أشهر الحكم ماتيو بوسكيتس البطاقة الصفراء الثانية في وجه لاعب أتلتيكو، لكن بتوصية من تقنية الفيديو، تم تشديد العقوبة إلى بطاقة حمراء مباشرة بسبب تدخل عنيف من الخلف.
حالة جيرارد مارتن: رغم قوة التدخل على الكاحل، تم تخفيف العقوبة من طرد محقق إلى إنذار فقط.
لم تمر القرارات مرور الكرام على المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني، الذي انفجر غضباً على خط التماس، معتبرا أن فريقه تعرض لظلم تحكيمي واضح أثر على سير المباراة.
وحسم برشلونة قمة الدوري الإسباني بنتيجة 2-1 ليبتعد في الصدارة برصيد 75 نقطة بفارق 7 نقاط عن غريمه ريال مدريد صاحب المركز الثاني.

