كشف مدير عام التخطيط والاستثمار في بلدية غزة عن تدهور ملموس في الخدمات الأساسية المقدمة للمواطنين نتيجة الأزمة الاقتصادية والقيود المفروضة على القطاع.
وقال المسؤول إن ضخ المياه اليومية تراجع بشكل حاد، من 100 ألف كوب يوميًا إلى 35 ألف كوب فقط، فيما انخفضت حصة الفرد من المياه من 80 لتراً يوميًا إلى 10 لترات، ما يفاقم الأوضاع الإنسانية ويهدد صحة السكان.
وأضاف أن قطاع النظافة يواجه تحديات كبيرة، حيث تتراكم يوميًا نحو 700 كوب من النفايات، مع خطط لترحيل 2000 متر مكعب من النفايات المتراكمة في سوق فراس على مدار ستة أشهر.
وأشار إلى تراجع دور المؤسسات الدولية في تمويل مشاريع البلديات إلى مستويات "صفري"، ما يزيد الضغط على الموارد المحلية ويحد من قدرة البلدية على تقديم الخدمات.
في سياق متصل، أفاد المدير العام بأن هناك موافقة شفاهية من الاحتلال الإسرائيلي على إدخال مواد لمكافحة القوارض والحشرات، في خطوة اعتبرها ضرورية لمواجهة تداعيات تراكم النفايات وانتشار الأمراض.
وتأتي هذه الأوضاع في ظل حصار مستمر على قطاع غزة، مما يجعل السكان عرضة لمخاطر صحية وبيئية متزايدة، ويعكس الحاجة الماسة لتدخل دولي عاجل لدعم الخدمات الأساسية في القطاع.