اختُتمت في إسطنبول الفعالية المركزية لحملة “الأقصى يستغيث”، بمشاركة واسعة لهيئات ومؤسسات من العالمين العربي والإسلامي، في إطار تحركات متواصلة لنصرة المسجد الأقصى.
وأكد المشاركون، خلال الفعالية، خطورة الأوضاع التي يمر بها المسجد الأقصى في ظل تصاعد الانتهاكات، داعين إلى تعزيز التنسيق المشترك، والانتقال إلى خطوات عملية أكثر تأثيراً على المستويين الشعبي والرسمي.
وحذّروا من أن القدس تعيش “أزمة عميقة ومركبة”، في ظل ما وصفوه بتصعيد خطير، يستدعي تحركاً عاجلاً، مشيرين إلى أن صمود الفلسطينيين، ولا سيما المقدسيين، شكّل عاملاً حاسماً في الحفاظ على هوية المدينة.
وفي البيان الختامي، دعا المشاركون الحكومات العربية والإسلامية إلى تحمّل مسؤولياتها السياسية والقانونية، وتكثيف الجهود لوقف الانتهاكات، مؤكدين أن قضية المسجد الأقصى “ليست شأناً فلسطينياً فحسب، بل قضية الأمة جمعاء”.
كما شددوا على ضرورة مواصلة الحراك وتوحيد الجهود، بما يسهم في حماية المسجد الأقصى، وتعزيز حضوره في الوعي العام على المستويين الإسلامي والدولي.

