فلسطين أون لاين

الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ 36 تواليًا

...
المسجد الأقصى بلا مصلين في ظل تشديدات الاحتلال ومنع الوصول إليه

 يواصل الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى لليوم السادس والثلاثين على التوالي، في خطوة غير مسبوقة منذ عقود، وسط إجراءات عسكرية مشددة في محيط المدينة المقدسة،  بذريعة حالة الطوارئ التي تمر بها البلاد إثر الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، المستمرة منذ 28 فبراير/شباط الماضي.

وقررت سلطات الاحتلال الإبقاء على إغلاق المسجد الأقصى حتى 15 أبريل/نيسان 2026، في خطوة تُعدّ الأطول منذ احتلال القدس عام 1967.

واستمرار إغلاق المسجد الأقصى، في ظل هذا الصمت العربي، قد يؤدي إلى تكريس واقع جديد يصعب تغييره مستقبلاً، خاصة الوضع الديني.

اقرأ أيضًا: إغلاق الاحتلال الأقصى للشهر الثاني.. موقف عربي خجول دون تأثير

بدوره، اعتبر رئيس مركز القدس الدولي، حسن خاطر، أن ردود الأفعال العربية لا تواكب حجم ما يتعرض له المسجد الأقصى، خاصة أن ما يحدث لا يخص الفلسطينيين وحدهم، بل يمس جميع العرب والمسلمين.

وأضاف خاطر في حديث سابق لـ "فلسطين أون لاين" أن المواقف الرسمية يجب أن تعبر عن شعوب تلك الدول تجاه المسجد الأقصى، الذي يعد جزءًا من العقيدة الإسلامية، كونه مذكورًا في القرآن الكريم ومسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأولى القبلتين، مشددًا على أنه لا ينبغي حصر قداسته في الإطار الفلسطيني فقط.

وأوضح أن المطلوب هو مواقف فاعلة وقادرة على التأثير، وليس بيانات باهتة، لافتًا إلى أن حتى وسائل الإعلام العبرية لا تتوقف عند هذه المواقف أو تتناولها بجدية، ما يعكس ضعف صداها وعدم وصولها إلى أي من الأطراف.

وشدد على أن نصرة المسجد الأقصى تتطلب موقفًا عربيًا وإسلاميًا يرقى إلى مكانته الدينية، ويعكس حقيقته كقضية مركزية في الوعي الإسلامي.

ومن جهتها، دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، جماهير شعبنا الفلسطيني وشعوب الأمة العربية والإسلامية والأحرار في كلّ العالم إلى النفير العام، ومسيرات غضب وحشود جماهيرية وفعاليات تضامنية، نصرةً للمسجد الأقصى المبارك وتضامناً مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وذلك خلال أيام الجمعة والسبت والأحد الموافق 3 و4 و5 أبريل/نيسان.

وقالت الحركة في بيان صحفي إن هذه الدعوة تأتي في ظل ما يتعرض له المسجد الأقصى من عدوان وانتهاكات خطيرة واستمرار إغلاقه التعسفي، إلى جانب تصعيد حكومة الاحتلال جرائمها بحق الأسرى، وآخرها قانون الإعدام الإجرامي. كما دعت الحركة إلى اعتبار يوم الجمعة (3 أبريل/نيسان) "جمعة المسرى والأسرى"، يوماً للنفير العام والغضب الجماهيري دعماً للأقصى وتضامناً مع الأسرى.

وأكدت الحركة أهمية استمرار الفعاليات التضامنية وتفعيل الحراك العالمي المؤيّد لقضيتنا العادلة وحقوقنا المشروعة، وتعزيز كل أشكال الضغط على حكومة الاحتلال الفاشية لوقف جرائمها بحقّ أرضنا وشعبنا ومقدساتنا وأسرانا.

المصدر / فلسطين أون لاين