يواصل الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى لليوم الخامس والثلاثين على التوالي، في خطوة غير مسبوقة منذ عقود، وسط دعوات متواصلة لشد الرحال والنفير العام، ومسيرات غضب وحشود جماهيرية وفعاليات تضامنية، نصرةً للمسجد الأقصى.
ويأتي استمرار الإغلاق في ظل تحذيرات من مساعي الاحتلال لفرض واقع جديد داخل المسجد، من خلال تكريس التقسيم الزماني والمكاني، بالتوازي مع تصاعد نشاط جماعات "الهيكل" المتطرفة ودعواتها لاقتحام الأقصى وتنفيذ طقوس تلمودية داخله.
وفي السياق، تواصل "جماعات الهيكل" المزعوم تحريضها على اقتحام المسجد الأقصى خلال "عيد الفصح" العبري، والدعوة إلى "ذبح القرابين" داخله، مطالبة بفتحه خلال فترة العيد الممتدة من 2 إلى 9 نيسان/أبريل.
في المقابل، يستغل الاحتلال "حالة الطوارئ" ذريعةً لتعزيز سيطرته على المسجد الأقصى، وسط تصاعد الدعوات الشعبية والمقدسية إلى الحشد نحو أقرب النقاط والحواجز العسكرية المحيطة به، لكسر الحصار المفروض عليه، وفرض إعادة فتحه.
ودعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، جماهير شعبنا الفلسطيني وشعوب الأمة العربية والإسلامية والأحرار في كلّ العالم إلى النفير العام، ومسيرات غضب وحشود جماهيرية وفعاليات تضامنية، نصرةً للمسجد الأقصى المبارك وتضامناً مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وذلك خلال أيام الجمعة والسبت والأحد الموافق 3 و4 و5 أبريل/نيسان.
وقالت الحركة في بيان صحفي إن هذه الدعوة تأتي في ظل ما يتعرض له المسجد الأقصى من عدوان وانتهاكات خطيرة واستمرار إغلاقه التعسفي، إلى جانب تصعيد حكومة الاحتلال جرائمها بحق الأسرى، وآخرها قانون الإعدام الإجرامي.
كما دعت الحركة إلى اعتبار يوم الجمعة (3 أبريل/نيسان) "جمعة المسرى والأسرى"، يوماً للنفير العام والغضب الجماهيري دعماً للأقصى وتضامناً مع الأسرى.
وأكدت الحركة أهمية استمرار الفعاليات التضامنية وتفعيل الحراك العالمي المؤيّد لقضيتنا العادلة وحقوقنا المشروعة، وتعزيز كل أشكال الضغط على حكومة الاحتلال الفاشية لوقف جرائمها بحقّ أرضنا وشعبنا ومقدساتنا وأسرانا.

