حذرت دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير، من تداعيات تقليص وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" الكواد الطبية بعد إنهاء عقود ما يقارب 87 موظفًا في غزة.
وقال رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي، إن تقليص الكادر الطبي في هذا التوقيت الصعب والمعقد سيؤدي إلى شلل شبه كامل في قدرة العيادات الثمانية المتبقية (من أصل 22 مركزًا) على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة لمجتمع اللاجئين.
وأشار إلى، أن الكفاءات الطبية قدمت أكثر من 15.9 مليون استشارة طبية منذ بداية حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة.
وأكد أن قرار الأونروا سيخلق بيئة عمل مجهدة للموظفين المتبقين الذين يواجهون عبء تقديم نحو 16 ألف استشارة يومية، إضافةً إلى متابعة الفحوصات الدورية لأكثر من 240 ألف طفل، يعانون من سوء التغذية، فضلاً عن رعاية عشرات آلاف الحوامل.
وأشار إلى أن القرار يأتي وقت يشهد فيه القطاع الصحي في قطاع غزة حالة من الشلل التام، بعد تدمير ممنهج طال أكثر من 70% من البنية التحتية الطبية.
كما نوه أبو هولي، إلى قرار الأونروا القاضي بإغلاق فترة العمل المسائية في مركزين صحيين من أصل ثمانية مراكز متبقية فقط في قطاع غزة، مؤكدًا أن هذا الإجراء المتزامن مع تسريح 87 كادرا من نخبة الأطباء والممرضين، يمثل تخليًا عن المسؤولية الإنسانية والالتزامات الأخلاقية والقانونية.
ودعا إدارة الوكالة إلى التراجع عن هذه الخطوات، مطالبًا المجتمع الدولي والدول المانحة بالتدخل العاجل لإنقاذ الوكالة من الانهيار المالي، وتوفير التمويل المستدام الذي يضمن استقرار الخدمات الأساسية وحماية حقوق الموظفين.

