وكالات
يتجه الدولار الأميركي، الثلاثاء، لتحقيق أكبر مكاسبه الشهرية منذ يوليو/تموز، مع تزايد الإقبال عليه كملاذ آمن في ظل اتساع رقعة الحرب في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط وتراجع معظم الأصول العالمية، وسط مخاوف من ركود اقتصادي عالمي.
وبحسب وكالة رويترز، صعد الدولار بدعم من حالة عدم اليقين التي تفرضها التطورات الإقليمية، ما عزز مكانته كأقوى الأصول الآمنة في الأسواق الآسيوية.
وجاء ذلك بعد تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال يفيد بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مستعد لوقف الهجمات على إيران دون اشتراط فتح مضيق هرمز، وهو ما تسبب في تراجع طفيف بأسعار النفط في التداولات الآسيوية، دون أن يؤثر بشكل ملحوظ على قوة الدولار.
وتشير التوقعات إلى استمرار تقلبات الأسواق العالمية في ظل استمرار الحرب واتساع آثارها الاقتصادية عالمياً.