قائمة الموقع

"حماس": شعبُنا سيبقى مدافعًا عن أرضه حتى انتزاع حقوقه وتحقيق تطلعاته

2026-03-30T10:54:00+03:00
جرائم العدو الصهيوني ضدّ شعبنا وأرضنا ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية لن تسقط بالتقادم
فلسطين أون لاين

أكد حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن الشعب الفلسطيني  متجذرٌ في أرضه، وسيبقى صامداً مدافعاً عنها بكل الوسائل، حتى انتزاع حقوقه كافة، وتحقيق تطلعاته في التحرير والعودة، مشددة على أن مخططات الاحتلال وجرائم سرقة الأراضي والتغوّل الاستيطاني وتهجير شعبنا لن تنجح في تغيير حقائق التاريخ والواقع، وطمس معالم الأرض الفلسطينية.

وقالت "حماس" في الذكرى الـ 50 ليوم الأرض، وبعد أكثر من عامين من حرب إبادة وتجويع وتطهير عرقي ومحاولات تهجير قسري، تعرّض لها قطاع غزَّة، لا تزال تداعياتها الخطيرة تشمل كل معالم الحياة الإنسانية، وفي ظل تصعيد حكومة الاحتلال جرائم الاستيطان والضمّ والتهويد والتهجير في الضفة الغربية والقدس المحتلة، واستمرار إغلاق المسجد الأقصى المبارك، وانتهاكاتها الجسيمة ضدّ الأسرى".

وأشارت إلى جرام الاحتلال المنصاعدة تكشف طبيعة هذا العدو الصهيوني الذي ينتهك كل الأعراف والمواثيق الدولية والشرائع السماوية، وبات يشكّل خطراً حقيقياً على أمن واستقرار المنطقة والعالم.

وأضافت "يستحضر شعبنا هذه الذكرى الخالدة، في الثلاثين من آذار من كل عام، ليستذكر الشرارة التي أشعلتها في العام 1976م جماهير شعبنا في المثلث والجليل والنقب في أراضينا المحتلة عام 1948م، ردّاً على سياسة التغوّل الاستيطاني، ومقاومةً لسياسة التهجير والإبعاد الاحتلالية".

اقرأ أيضًا: يوم الأرض بعد 50 عامًا… ذاكرة متجذّرة وصمود لا ينكسر

ولفتت إلى أن هذه الذكرى أصبحت عنواناً وطنياً جامعاً لتعزيز الوحدة والنضال والمقاومة، ومعلماً تستلهم منه الأجيال روح التضحية والتحدّي والإصرار على التمسّك بالأرض ومواجهة العدوان، حتى دحر الاحتلال وزواله عن أرضنا".

وشددت "حماس" على أن جرائم العدو الصهيوني ضدّ شعبنا وأرضنا ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية لن تسقط بالتقادم، ولن تُثبت له حقًّا أو شرعية، وفي الوقت ذاته لن تكسر من إرادة شعبنا وثنيه عن مواصلة طريق النضال والصمود والتمسّك بالحقوق والثوابت.

وأوضحت أنَّ تمكين شعبنا من التمسّك بأرضه والعيش فيها بحريّة واستقلال، والدفاع عنها بكل الوسائل، ليس منَّة من أحد، بل هو حقّ مشروع كفتله المواثيق الدولية للتخلّص من أخطر احتلال إجراميّ إحلاليّ مستمر في العالم.

وجددت "حماس" التأكيد أنَّنا "لن نفرّط أو نتنازل عن شبر من أرض فلسطين، وسيظل شعبنا صامداً مدافعاً عنها بكل الوسائل، حتى انتزاع حقوقه كافة، وتحقيق تطلعاته في التحرير والعودة".

وتابعت "مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك كانت وستبقى درّة تاج أرضنا التاريخية المباركة، ولن يكون للاحتلال أيّ سيادة أو شرعية على أي جزء منها، وسنحميهما وندافع عنهما، مهما كانت التضحيات"، مشددة على أنَّ عودة اللاجئين إلى أرضهم التي هجّروا منها قسراً بفعل الاحتلال الصهيوني، هو حقٌّ وواجب، فردي وجماعي، لا يملك أحدٌ التنازل عنه أو التفريط فيه، ونجدّد رفضنا القاطع لكل مشاريع التوطين والوطن البديل.

ودعت الأمة العربية والإسلامية إلى التكاتف والوحدة في مواجهة وإفشال كل مخططات وأهداف الكيان الصهيوني الاستعمارية التي تتجاوز حدود فلسطين، وتهدّد أمن واستقرار ووحدة أمتنا.

كما دعت "حماس" أحرار العالم إلى تعزيز كلّ أشكال التضامن والدعم لقضية شعبنا العادلة ونضاله المشروع، وعزل الكيان الصهيوني العنصري الفاشي، وتجريم إرهابه ومحاكمة قادته، وصولاً إلى إنهاء الاحتلال، وتمكين شعبنا من الحريّة والاستقلال وتقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

اخبار ذات صلة