أوضح علماء الشريعة حكم نسيان إخراج زكاة الفطر قبل صلاة عيد الفطر، مؤكدين أن التأخير لا يُعد إثمًا إذا كان بسبب النسيان، ويجب إخراجها فور التذكر.
قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله إن السنة هي إخراج زكاة الفطر قبل الصلاة، لكن من نسي بسبب عذر مثل النسيان، فيجوز له إخراجها بعد الصلاة، وتُعتبر مقبولة وكاملة إن شاء الله.
وأضاف الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله أن من أخرج الزكاة بعد الصلاة تُعد صدقة من الصدقات، إلا إذا كان هناك عذر مشروع، مثل النسيان أو الاعتماد على شخص آخر، أو عدم التمكن من الإخراج قبل العيد، حينها تُعتبر مقبولة أيضًا.
وأكد العلماء أن حكم النسيان في زكاة الفطر يُستند إلى قوله تعالى: "رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا" [البقرة: 286]،
وحديث النبي ﷺ: "من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها"، مؤكّدين أن التأخير في زكاة الفطر يعامل على نفس المنوال.
فالخلاصة إخراج الزكاة قبل الصلاة هو الأصل، لكن إذا نسي الشخص، فيمكن إخراجها بعد الصلاة، ويُقبل الله العمل عند إخراجها فور التذكر.

