فلسطين أون لاين

بعد صفعة طهران ليلة أمس.. "إسرائيل" تجري تقييما أمنيا طارئا

...
موقع الهجوم الصاروخي الإيراني على عراد في جنوب

أجرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اجتماعًا أمنيًا طارئًا برئاسة رئيس الأركان إيال زامير بعد هجوم صاروخي إيراني دمر مباني في مدينتي ديمونة وعراد جنوب في النقب المحتل، أسفر عن إصابة 175 شخصًا وفشل دفاعاتها الجوية جزئيًا، في تصعيد يدخل الحرب أسبوعه الرابع.

ففي ديمونة، أصيب 51 مواطنًا جراء سقوط صواريخ وشظاياها في 12 نقطة داخل المدينة، مما دفع رئيس البلدية إلى إجلاء 485 شخصًا احتياطيًا وسط أنقاض مدمرة.

أما في عراد، فقد وصف الهجوم بأنه الأشد عنفًا منذ بداية النزاع، حيث تهدّم حي سكني كامل وأُصيب 88 آخرون، 10 منهم بحالة حرجة و19 متوسطة، مع تضرر 9 مبانٍ مباشرة. دوت صفارات الإنذار من النقب إلى الجليل، مع عمليات إنقاذ لعالقين تحت الأنقاض.

تحقيق فوري

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن زامير ناقش مع قادة العمليات وسلاح الجو فشل منظومات الاعتراض، وأصدر أوامر بتحقيق فوري، وقد نقل أكثر من 60 مصابًا إلى المستشفيات في الساعات الأولى، وفقًا لتقارير الجيش.

ووصف رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو الليلة بـ"عصيبة للغاية ولحظات مصيرية"، مؤكدًا استمرار العمليات ضد "الأعداء" على كل الجبهات رغم التعقيدات.

وفي مشهد درامي، واجه مستوطنون في عراد وزير الأمن إيتمار بن غفير أثناء تفقده الموقع، متهمين إياه بالمسؤولية عن "كل هذا الموت".

وأكد الحرس الثوري تنفيذ "الموجة 73" بصواريخ متقدمة استهدفت المدينتين القريبتين من مركز أبحاث نووية في صحراء النقب، رداً على ضربة إسرائيلية لمنشأة تخصيب اليورانيوم في نطنز.

وتوعد مقر "خاتم الأنبياء" بتوسيع الاستهداف إذا امتدت الهجمات إلى البنى التحتية الإيرانية، معتبرًا فشل الدفاعات الإسرائيلية "دليلاً على مرحلة جديدة".

المصدر / فلسطين أون لاين/ وكالات