استشهد شخص وأصيب آخران بجروح، فجر السبت، جراء قصف إسرائيلي استهدف مناطق جنوبي لبنان، أعقبته غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت، بعد ساعات من إنذار بإخلاء 7 أحياء.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن الطائرات الإسرائيلية “شنّت غارة عنيفة فجرا على منزل في بلدة الغندورية بقضاء بنت جبيل، ما أدى إلى سقوط شهيد وإصابة شخصين بجروح، تم انتشالهما من تحت الأنقاض”.
وأضافت أن جيش الاحتلال الإسرائيلي جدد قصفه المدفعي الثقيل على بلدة الناقورة في قضاء صور (جنوب).
كما أفادت بإصابة عدد من الأشخاص في غارة استهدفت منزلا ببلدة كفرا في قضاء بنت جبيل، وببدء قوات إسرائيلية عملية تمشيط واسعة في بلدة الخيام تحت غطاء ناري مدفعي.
وفي الضاحية الجنوبية لبيروت، شنّ الطيران الإسرائيلي غارات بعد إنذار مسبق بإخلاء 7 أحياء.
وفي السياق، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان إنه يهاجم العاصمة اللبنانية بيروت، مدعيا استهداف "أهداف تابعة لحزب الله"، دون توضيح حجم الأضرار الناتجة عن القصف.
ومساء الجمعة، أنذر جيش الاحتلال، سكان 7 مناطق واسعة في الضاحية الجنوبية لبيروت بإخلاء منازلهم، بدعوى استهداف "بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله".
وقال متحدث جيش الاحتلال للإعلام العربي أفيخاي أدرعي، في منشور على منصة "إكس" الأمريكية، إن الجيش يوجّه "إنذارًا عاجلًا" إلى سكان 7 أحياء في الضاحية الجنوبية بضرورة الإخلاء الفوري.
وشملت الأحياء المذكورة: حارة حريك، والغبيري، والليلكي، والحدث، وبرج البراجنة، وتحويطة الغدير، والشياح.
في المقابل، أعلن حزب الله اللبناني، استهداف تجمعات جنود إسرائيليين في قرى بالجنوب، من بينها عيترون ومركبا وعيتا الشعب والعديسة ومارون الراس ومركبا، إضافة لإطلاق صواريخ عبر الحدود، بينما أفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي بتفعيل صفارات الإنذار.
ولفت الحزب إلى أن مقاتليه استهدفوا دبابة ميركافا في قرية الطيبة، واشتبكوا مع قوات إسرائيلية بين بلدتي علما الشعب والضهيرة "بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، دون مزيد من التفاصيل".
واتسعت رقعة الحرب إقليميًا لتشمل لبنان، بعد أن بدأت "إسرائيل" والولايات المتحدة في 28 فبراير/ شباط الماضي عدوانًا متواصلًا على إيران، أسفر عن مقتل مئات الأشخاص، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وأسفر العدوان الإسرائيلي المتصاعد على لبنان عن استشهاد أكثر من 1021 شخصًا، وإصابة 2641 آخرين، ونزوح مئات الآلاف، فضلًا عن تدمير واسع في المباني السكنية والدينية والبنى التحتية.
ومنذ عقود، تحتل "إسرائيل" فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة.

