أعلنت مصادر صحفية، ظهر يوم الخميس، عبور أول دفعة من جرحى غزة نحو معبر رفح بعد إعادة تشغيله، بعد 18 يومًا من الإغلاق بسبب الحرب مع إيران.
وأفادت المصادر بأن أول دفعة من المغادرين شملت 8 مصابين و 17 مرافقًا، وذلك بعد إغلاق الاحتلال للمعبر ومنع المرضى والجرحى من الخروج لاستكمال العلاج.
وفي وقت سابق، أعلنت هيئة المعابر في غزة أنه سيتم فتح معبر رفح البري بشكل جزئي لمغادرة 8 مرضى، لتلقي العلاج في الخارج.
ويوم الثلاثاء، شددت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على أن استمرار الإغلاق الإسرائيلي لمعبر رفح البري بين قطاع غزة ومصر منذ 28 فبراير/شباط الماضي، يمثل "انتهاكاً خطيراً" لاتفاق وقف إطلاق النار.
اقرأ أيضًا: مع استمرار إغلاق معبر رفح... مرضى غزَّة ينتظرون الموت على قوائم السَّفر
ويواجه آلاف المرضى والجرحى في قطاع غزة مصيرا قاسيا، بعدما تحول السفر للعلاج في الخارج إلى حلم بعيد المنال. فبين مستشفيات تعاني نقصا حادا في الأدوية والمعدات، وحصار يمنعهم من الوصول إلى الرعاية الطبية المتخصصة، يعيش المرضى أياما ثقيلة من الانتظار والقلق، في حين تتدهور حالات كثيرين منهم يوما بعد يوم، في وقت يحذر الأطباء من أن استمرار إغلاق المعبر قد يعني فقدان المزيد من الأرواح التي كان يمكن إنقاذها لو أتيحت لهم فرصة العلاج خارج القطاع.

