فلسطين أون لاين

للعام الثالث على التوالي..

"المنظمات الأهلية": أطفال غزة يستقبلون عيد الفطر في ظروف إنسانية قاسية

...
طفلة من غزة تجلس أمام الدمار الذي خلفه قصف الاحتلال لمنزلها (أرشيفية)

قال مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية أمجد الشوا، أن أطفال قطاع غزة يواجهون عيد الفطر هذا العام للمرة الثالثة على التوالي في ظل ظروف إنسانية قاسية وغير مسبوقة، انعكست على حياتهم اليومية ومستويات فرحتهم بالعيد.  

وأوضح الشوا في تصريحات صحفية تابعتها "فلسطين أون لاين"، يوم الخميس، أن معظم العائلات في القطاع فقدت مصادر دخلها نتيجة الدمار الواسع الذي لحق بالاقتصاد والبنية التحتية، ما جعل الكثير منها عاجزًا عن توفير أبسط مظاهر الفرح لأطفالها خلال المناسبات الدينية.

وأكد أن حرمان الأطفال في غزة لا يقتصر على النواحي المادية فحسب، بل يشمل أيضًا فقدان البيئة الاجتماعية الطبيعية التي يحتاجونها للنمو السليم.

وأضاف "الملاعب دُمرت، والمنتزهات اختفت، والمدارس تحولت إلى مراكز إيواء للنازحين، ما يحرم الأطفال من اللعب والتفاعل الاجتماعي الضروري".

ولفت الشوا إلى أن العيد، الذي يفترض أن يكون مناسبة للفرح والتواصل الأسري والاجتماعي، يتحول في ظل هذه الظروف إلى تذكير إضافي بالخسائر التي تكبدتها العائلات جراء الحرب، مؤكدًا أن الأطفال يعانون من آثار نفسية ومعنوية جراء الصدمات المستمرة وفقدان الأمن والاستقرار في حياتهم اليومية.

وشدد على أهمية تدخل المنظمات الإنسانية لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال، إلى جانب المساعدات المادية، لضمان ألا يتحول كل عيد في غزة إلى مناسبة للتذكير بالمعاناة والخسائر التي خلفتها الحروب المستمرة.

المصدر / فلسطين أون لاين