فلسطين أون لاين

"كتلة الصحفي" تنعى الصحفية الشهيدة آمال شمالي وتؤكد: لا يمكن اغتيال رسالة الحقيقة

...
ارتفاع عدد الشهيدات من الصحفيات الفلسطينيات إلى 38 شهيدة

نعت كتلة الصحفي الفلسطيني الصحفية آمال شمالي، التي ارتقت شهيدة في يوم المرأة العالمي، لتسطِّر بدمها شهادة جديدة على جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق المرأة الفلسطينية، وبحق الصحفيات اللواتي يواصلن أداء رسالتهن تحت نيران القتل والاستهداف.

وقالت "كتلة الصحفي" في بيان نعي، يوم الاثنين، إن جريمة اغتيال الزميلة آمال شمالي جاءت في يوم يفترض أن يحتفي العالم فيه بإنجازات المرأة وحقوقها، إلا أن المرأة الفلسطينية ما زالت تدفع الثمن الأكبر من دمها ومعاناتها، حيث تحولت الصحفية الفلسطينية إلى هدف مباشر لآلة القتل الإسرائيلية فقط لأنها تحمل الكلمة وتنقل الحقيقة.

وأشارت إلى أن استشهاد الزميلة شمالي يرفع عدد الشهيدات من الصحفيات الفلسطينيات إلى 38 شهيدة، في واحدة من أكثر الجرائم دموية بحق الصحافة النسوية في العالم، إلى جانب استمرار الاحتلال في اعتقال قرابة 22 زميلة صحفية داخل سجونه، في انتهاك فاضح لكل القوانين الدولية التي تضمن حرية العمل الصحفي وحماية الإعلاميين.

5868727580972748100.jpg

وأكدت أن هذه الجريمة ليست حادثًا معزولًا، بل تأتي في سياق مذبحة إسرائيلية ممنهجة بحق الصحفيين الفلسطينيين، الذين يدفعون حياتهم ثمنًا لنقل الحقيقة، حيث ارتقى 261 صحفيًا وصحفية شهداء منذ بدء العدوان، كانوا شهودًا على جرائم الاحتلال بحق شعبنا.

وحمَّلت الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة النكراء، مطالبًا المؤسسات الدولية والاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمات حقوق الإنسان بالخروج من دائرة الصمت، والتحرك العاجل لمحاسبة الاحتلال على جرائمه المتواصلة بحق الصحفيين الفلسطينيين.

وشددت "كتلة الصحفي" على أن دماء الصحفية الشهيدة آمال شمالي، ودماء زميلاتها وزملائها من شهداء الصحافة، ستبقى شاهدًا حيًا على جرائم الاحتلال، ورسالة بأن الحقيقة لا يمكن اغتيالها مهما حاول المحتل إسكات صوتها.

المصدر / فلسطين أون لاين