أطلقت إيران دفعة جديدة من الصواريخ البالستية على "إسرائيل"، ما أسفر عن إصابة عدة إسرائيليين وإلحاق أضرار كبيرة بالمباني بحسب وسائل إعلامية إسرائيلية.
أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، نقل 2072 مصابا إلى المستشفيات، منذ اندلاع الحرب مع إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وقالت الوزارة، إن “2072 شخصا نقلوا للمستشفيات لتلقي العلاج، بينهم 155 ما زالوا يتلقون العلاج في أقسام العناية المشددة، بما في ذلك 9 حالتهم خطيرة و42 بحالة متوسطة و98 إصاباتهم طفيفة”.
وأوضحت الوزارة أن الإصابات وقعت نتيجة الهجمات الصاروخية الإيرانية خلال الأيام الماضية، فيما تواصل المؤسسات الصحية تقديم العلاج والدعم النفسي للمتضررين.
من جانبه، أفاد الإسعاف الإسرائيلي بانهيار جزئي من مبنى ووقوع 6 إصابات جراء سقوط شظايا صاروخ انشطاري في 16 موقعًا بمنطقة تل أبيب، بينهم مصاب بحالة خطيرة، وذلك عقب إطلاق إيران رشقة صاروخية جديدة عصر اليوم.
وأفادت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن حصيلة الضربة الأخيرة، التي وقعت نحو الساعة 14:15 بالتوقيت المحلي، ارتفعت إلى 6 جرحى، من بينهم حالة واحدة حرجة إثر سقوط شظايا صاروخ على مبنى وسط "تل أبيب".
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن سقوط مصابين اثنين في بتاح تكفا شمال "تل أبيب"، إضافة إلى ثلاثة آخرين، بينهم حالة حرجة، حسب تقرير الإسعاف الإسرائيلي. كما سجلت انفجارات ضخمة في "تل أبيب" والقدس وغرب رام الله في الضفة الغربية.
وأكد التلفزيون الإيراني أن هذه الموجة، رقم 28 من الهجمات الصاروخية، تضمنت صواريخ ثقيلة من طراز "خيبر"، في استمرار للرد الإيراني على العدوان الإسرائيلي.
وفي الوقت نفسه، تعمل وحدات البحث والإنقاذ الإسرائيلية في مواقع الارتطام وسط دولة الاحتلال، مع تحذيرات من انهيار بعض المباني المستهدفة مباشرة من الصواريخ الإيرانية.
ودوت صافرات الإنذار على مدار طويل من الوقت في عموم مدن دولة الاحتلال، وذلك بعد انطلاق دفعات جديدة من الصواريخ الإيرانية بعد الإصابة المحققة في "تل أبيب".
وقالت "الجبهة الداخلية الإسرائيلية": صفارات الإنذار تدوي في المنطقة الصناعية بالجليل الأعلى بعد رصد صواريخ نحو المنطقة.




