قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، إن عددا من الجنود الأميركيين وقعوا في الأسر، حيث قال "لقد أبلغت أن عدة جنود أميركيين قد تم أسرهم، لكن الأميركيين يدعون أنهم قتلوا في المعركة. رغم جهودهم العقيمة البائسة، الحقيقة ليست شيئا يمكنهم إخفاؤه لفترة طويلة"؛ وهو ما لم تقر به واشنطن.
وذكر أن الولايات المتحدة و"إسرائيل" تسعيان إلى تفكيك الجمهورية الإسلامية، في أعقاب الحرب التي اندلعت ضدها في 28 شباط/ فبراير والتي دخلت أسبوعها الثاني.
وقال لاريجاني في مقابلة مع التلفزيون الرسمي سجلت مسبقا إن "هدفهما (...) كان تفكيك إيران من أساسها".
وشنت الولايات المتحدة و"إسرائيل" عدوان على إيران في 28 شباط/ فبراير أسفرت عن اغتيال مرشدها الأعلى علي خامنئي، وأشعلت فتيل حرب في الشرق الأوسط.
وردت إيران بشن هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ استهدفت "إسرائيل"، إضافة إلى المصالح الأميركية في المنطقة، وخصوصا دول الخليج.
وأورد لاريجاني أن الولايات المتحدة تسعى إلى تكرار سيناريو يحاكي ما حصل في فنزويلا، حيث تعاونت رئيستها بالوكالة ديلسي رودريغيز مع واشنطن تحت تهديد العنف بعد اختطاف الرئيس السابق نيكولاس مادورو.
وأضاف "أعتقد أن المشكلة الأهم التي تواجه الأميركيين هي عدم فهمهم للسياق في غرب آسيا، وخصوصا إيران. لقد تصوروا أن الوضع سيكون مثل فنزويلا، يشنون غارة ويسيطرون وينتهي الأمر. لكنهم وقعوا الآن في الفخ".
وحذّر لاريجاني مجدّدا من تحريض الأكراد الإيرانيين، بعدما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه يؤيد شنّ مقاتلين أكراد إيرانيين هجوما على إيران.
وقال "لقد أبلغت القوات المسلحة هذه الجماعات (الأكراد) بوضوح: إذا ارتكبتم خطأ، فسوف نحاسبكم".