حذر اتحاد بلديات قطاع غزة، يوم الأربعاء، بأن أزمة نقص السولار وتوقف توريده بشكل منتظم جراء استمرار إغلاق معابر قطاع غزة وتقليص الكميات الواردة قد بلغت مستوى غير مسبوق، ويهدد بانهيار شامل للبنية الخدماتية ويضع حياة أكثر من مليوني إنسان على المحك.
وأوضح الاتحاد، في بيان صحافي، أن بلديات قطاع غزة قد اضطرت إلى تقليص مهامها الأساسية ومن ضمنها فتح الطرق، وإزالة الركام ورفع المكاره الصحية مع صعوبة تشغيل محطات المياه ومضخات الصرف الصحي والمرافق الحيوية ولو بالحد الكافي، مشيرةً إلى أن استمرار هذا الوضع يعني كارثة صحية وبيئية وإنسانية من الصعب احتواؤها لاحقا.
وأكدت بلديات قطاع غزة، بأنها استنفدت كل إمكاناتها ولم يعد لديها أي وسيلة لمواجهة هذه الأزمة المتفاقمة دون تدخل عاجل وفوري لتوفير الوقود اللازم وضمان انتظام دخوله دون عراقيل
وأشارت إلى، أن صمت المجتمع الدولي أمام هذا الانهيار الوشيك للخدمات الأساسية يضع السكان والنازحين في مواجهة مصير قاس يهدد حياتهم وكرامتهم.
وأطلق الإتحاد، نداء عاجلاً وصريحًا إلى جميع الجهات المسؤولة والهيئات الدولية للتحرك الفوري لإنقاذ قطاع غزة قبل أن يدخل في مرحلة الانهيار الكامل.
ويتحكم الاحتلال الإسرائيلي في عدد الشاحنات المسموح لها بالوصول إلى القطاع، حيث أغلق مطلع الأسبوع الجاري جميع المعابر مع غزة باستثناء كرم أبو سالم الذي أعاد فتحه جزئياً أمام حركة المساعدات وبإجراءات وقيود خاصة.