نعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، المرشد الإيراني علي خامنئي، إلى جانب عدد من القيادات السياسية والعسكرية الإيرانية، الذي قضوا إثر "عدوان صهيوأميركي غادر وغاشم" استهدف العاصمة الإيرانية طهران.
وأعربت الحركة في بيان اليوم الأحد، عن "خالص التعازي والمواساة والتضامن مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قيادةً وشعباً"، في استشهاد علي خامنئي، ووزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زاده، وأمين مجلس الدفاع علي شمخاني، والقائد العام للحرس الثوري محمد باكبور، ورئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية عبد الرحيم الموسوي.
واعتبرت حماس أن الهجوم يمثل "اعتداءً سافراً على سيادة دولة مستقلة، وانتهاكاً صارخاً لكل الأعراف والقوانين الدولية، يهدد السلم والأمن في المنطقة والعالم".
وأشادت الحركة بسيرة خامنئي، قائلة إنه دعم الشعب الفلسطيني وقضيته "سياسياً ودبلوماسياً وشعبياً وعسكرياً" على مدى عقود، رغم الضغوط والحصار والمؤامرات التي تعرضت لها إيران بسبب مواقفها الداعمة لفلسطين وغزة والقدس والمسجد الأقصى، بما في ذلك خلال معركة "طوفان الأقصى".
وحمّلت حماس الإدارة الأميركية وحكومة الاحتلال الإسرائيلي "المسؤولية الكاملة عن هذا العدوان والجريمة النكراء ضد سيادة الجمهورية الإسلامية في إيران"، وعن تداعياته على أمن واستقرار المنطقة، معتبرة أن ما جرى "يؤجج المزيد من الأزمات والصراعات التي لا تخدم إلا الأجندات الصهيونية في التوسع والهيمنة والسيطرة".
ودعت الحركة الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي إلى "التحرك العاجل واتخاذ مواقف جادة وحازمة ضد هذه الجرائم والانتهاكات المتصاعدة، ووضع حد لاستمرارها في عموم المنطقة".
وأكدت حماس تضامنها ووقوفها إلى جانب إيران، مترحمة على "الشهداء الذين ارتقوا دفاعاً عن أرضهم وحقوقهم وسيادتهم"، ومعتبرة أن "إرهاب حكومة نتنياهو في الإبادة الجماعية والتطهير العرقي" بحق الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية والقدس، واعتداءاتها المتواصلة ضد دول عربية وإسلامية بدعم أميركي، "لن ينجح في فرض مخططاتها الاحتلالية ومشاريعها الاستعمارية".
وختمت الحركة بيانها بالدعاء للضحايا، مؤكدة أن "لواء الدفاع عن فلسطين والقدس والأقصى سيبقى مرفوعاً، ولن يسقط بارتقاء علم من أعلامه".

