أكد مكتب إعلام الأسرى، يوم الخميس، أن أسرى قطاع غزة المحتجزين في سجن الرملة يواجهون ظروف اعتقال قاسية جدًا، في ظل إجراءات مشددة وممارسات تضييق متواصلة تفرضها إدارة السجن بحقهم.
وقال "إعلام الأسرى"، إن معظم الأسرى يمتنعون عن إعطاء تفاصيل دقيقة حول أوضاعهم داخل السجن أو نقل رسائل موسعة لعائلاتهم، ما يعكس حالة من التهديد المستمر التي يتعرضون لها في حال كشفهم لما يجري داخل الأقسام.
اقرأ أيضًا: رمضان خلف القضبان… تصاعد التضييق على الأسرى في سجون الاحتلال
وأشار إلى أن عددًا من الأسرى أفادوا بأنهم يُبقون معصوبي الأعين لساعات طويلة خلال النهار، باستثناء وقت الاستحمام الذي لا يتجاوز نصف ساعة يوميًا، ووقت “الفورة” المحدد بساعة واحدة، مؤكدةً عدم وجود ساعة داخل القسم، وعدم إبلاغهم بمواقيت الصلاة، ما يضطرهم إلى تقدير أوقات السحور والإفطار بشكل تقريبي، في ظل غياب المصاحف داخل الغرف.
وأضاف المكتب أن الوضع الصحي للأسرى مقلق، في ظل ندرة العلاج وانتشار أمراض جلدية كالسكابيوس والفطريات بين عدد منهم، دون توفير الرعاية الطبية اللازمة.
اقرأ أيضًا: "إعلام الأسرى": إهمالٌ طبيٌّ يفاقم الحالة الصحية للأسيرة انتصار العواودة في سجن الدامون
وحمَّل مكتب إعلام الأسرى إدارة سجن الرملة المسؤولية الكاملة عن سلامة الأسرى، مطالبًا المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية بالتحرك العاجل للوقوف على أوضاعهم، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهم، وضمان توفير الحد الأدنى من الحقوق الإنسانية المكفولة للأسرى وفق القوانين والمواثيق الدولية.

