قال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران، إن بلاده لن تتغاضى عن نقل "إسرائيل" عدوانها تجاه المنطقة إلى القرن الإفريقي.
وأضاف دوران خلال افتتاح “ندوة العلاقات التركية-الصومالية في ظل مسار التحول العالمي” في أنقرة، الأربعاء: “لا يمكن قبول أي مبادرة تستهدف سيادة الصومال أو وحدته أو سلامة أراضيه أو تسعى إلى شرعنة ذلك”.
وشدد على أن تركيا تقف إلى جانب الصومال اليوم كما فعلت في الماضي، وأنها “لن تغض الطرف عن أي محاولات لفرض تقسيم الصومال، ولن تتراجع عن هذا الموقف المبدئي”.
وتابع: “من هذا المنطلق، نعارض بشكل واضح وصريح أي مبادرة إسرائيلية للاعتراف بأرض الصومال. لا نريد أن تنقل "إسرائيل" الإبادة الجماعية التي تواصلها في فلسطين وعدوانها تجاه سياسات المنطقة إلى القرن الإفريقي، ولن نغض الطرف عن ذلك”.
وأكد دوران التزام تركيا الثابت بدعم سيادة الصومال ووحدته وسلامة أراضيه، مشيرا إلى أن “مصير القرن الإفريقي يجب أن يُحدد بالسلام والاستقرار، لا بالإملاءات”.
وفي 26 ديسمبر/ كانون الأول الماضي اعترفت "إسرائيل" بالإقليم الانفصالي في الصومال كدولة ذات سيادة، في خطوة أثارت رفضا إقليميا واسعا، لا سيما من جامعة الدول العربية التي اعتبرتها “خطوة غير قانونية وتشكل تهديدا للسلم والأمن الدوليين”.
ويتصرف الإقليم الانفصالي الذي لا يتمتع باعتراف منذ إعلانه الانفصال عن الصومال عام 1991، على أنه كيان مستقل إداري وسياسي وأمني، مع عجز الحكومة المركزية عن بسط سيطرتها عليه، أو تمكن قيادته من انتزاع الاستقلال.

