فلسطين أون لاين

استشهاد طفل في غزَّة بعد منع الاحتلال سفره لتلقي العلاج

...
من وداع الطفل نضال أبو ربيع (عامان)
متابعة/ فلسطين أون لاين

استُشهد الطفل نضال أبو ربيع (عامان)، اليوم الأحد، غرب بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة، متأثرًا بمضاعفات صحية حادة، بعدما رفضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي السماح له بالسفر لتلقي العلاج اللازم خارج القطاع.

وأدى استمرار إغلاق معبر رفح أمامه لأكثر من عام ونصف إلى تدهور حالته الطفل "نضال" الصحية بصورة متسارعة، رغم صدور تحويلة طبية له قبل تسعة أشهر للعلاج في الخارج.

طالع المزيد: "شهيد المرض والحصار": الرضيع زين يحرم من العلاج ويفقد والدته حلم الأمومة

وبحسب مصادر محلية، فإن نضال وشقيقته كانا يحملان تحويلتين طبيتين ساريتي المفعول، إلا أنهما لم يتمكنا من مغادرة القطاع لتلقي العلاج، فيما لا تزال شقيقته ترقد على سرير العلاج في مستشفى شهداء الأقصى وسط القطاع.

ويُعد نضال الابن البِكر لوالدته، التي أنجبته خلال حرب الإبادة على غزة، قبل أن تبدأ أعراض المرض بالظهور على جسده الصغير، حيث كان يعاني من تضخم في الطحال والكبد، وسط احتياجات علاجية غير متوفرة داخل القطاع.

MFg6W.jpg
 

يأتي ذلك، بعدما ناشدت اللجنة الوطنية لتحويلات مرضى وجرحى غزة منظمة الصحة العالمية التدخل العاجل لوضع آلية واضحة وملزمة تضمن سفر المرضى دون تأخير، محذّرة من أن استمرار المنع يهدد حياة الآلاف.

وتمثل اللجنة نحو 22 ألف جريح مدرجين على قوائم التحويلات، بينهم 5 آلاف حالة تحتاج خروجا فوريا، فيما سُجلت 8 آلاف تحويلة لمرضى السرطان، مع وفاة مريض واحد يوميا على الأقل لعدم تمكنه من السفر.

وأشارت اللجنة، إلى أن إجمالي عدد الجرحى في القطاع يقترب من 200 ألف، بينهم 20 ألف مبتور يحتاجون أطرافا صناعية متطورة وعلاجا تأهيليا غير متوفر في ظل الحصار.

طالع المزيد:  بين سريرٍ مؤقت ومعبرٍ مغلق… جودت يقاوم الموت بانتظار رحلة العلاج

ودعت القيادة المصرية للتدخل وفتح معبر رفح بآلية إنسانية عاجلة، كما طالبت الوسطاء الدوليين ومجلس السلام العالمي بالضغط لتسهيل سفر الحالات الحرجة.

 وأكدت أن معبر معبر رفح يمثل المنفذ البري الوحيد لأكثر من مليوني فلسطيني، وأن آلية السفر الحالية تحوّلت إلى "حكم بالموت البطيء" بحق المرضى.

المصدر / فلسطين أون لاين