تطرح شركة "أوبن إيه آي" باقات متعددة لروبوت الدردشة "تشات جي بي تي"، تبدأ من النسخة المجانية وصولًا إلى باقات "غو" و"بلس" و"برو". ويختلف السعر بين 8 و200 دولار شهريًا، ما يجعل المستخدمين يتساءلون عن الفروق الفعلية بين هذه الخيارات، وما إذا كانت الترقية تستحق كلفتها.
النسخة المجانية: حدود واضحة
توفّر النسخة المجانية مستوى محدودًا من الوصول إلى نماذج الذكاء الاصطناعي، مع عدد منخفض من الرسائل وإمكانات شبه معدومة في رفع الملفات أو توليد الصور. وهي مناسبة فقط للاستخدامات البسيطة والمقتضبة، مثل صياغة جملة أو طرح سؤال سريع.
"تشات جي بي تي غو": خيار اقتصادي بقدرات أعلى
تقدّم باقة "غو"، التي تبلغ كلفتها نحو 8 دولارات شهريًا، تجربة أفضل بكثير من النسخة المجانية. فهي تمنح المستخدم وصولًا أوسع للنماذج، وقدرة أعلى في عدد الرسائل، إلى جانب إمكانية توليد الصور ورفع الملفات بمستوى معقول.
ومع ذلك، تبقى الباقة محدودة مقارنة بالباقات الأعلى؛ فالذاكرة قصيرة نسبيًا، وقدرة التعامل مع البيانات الكبيرة أو المشاريع التقنية المعقدة تظل متواضعة.
"تشات جي بي تي بلس": الباقة الأكثر انتشارًا
باشتراك يبلغ نحو 20 دولارًا شهريًا، تأتي باقة "بلس" لتفتح المجال أمام ميزات أكثر تقدمًا. فهي تمنح المستخدم أولوية في الوصول إلى أحدث النماذج، وتقدم أداءً أسرع في أوقات الضغط.
كما تتيح تصفح الإنترنت، وإنجاز مهام متعددة الخطوات، والقيام بأبحاث معمّقة، إلى جانب توليد الصور بشكل أفضل.
وتُعد هذه الباقة مناسبة للمستخدمين النشطين الذين يعتمدون على الذكاء الاصطناعي في عملهم اليومي، مع بقاء الحاجة إلى التدقيق في الإجابات تجنبًا للوقوع في أخطاء "الهلوسة".
"تشات جي بي تي برو": القوة الكاملة للمحترفين
تصل باقة "برو" إلى نحو 200 دولار شهريًا، وهي موجهة للمستخدمين المحترفين، مثل المطورين والباحثين والشركات.
وتجمع هذه الباقة كل ميزات "بلس"، لكنها تقدمها بحدود أعلى بكثير:
سعة رسائل شبه غير محدودة
أفضل ذاكرة طويلة الأمد
قدرة أسرع وأوسع على توليد الصور والمقاطع
إمكانات بحث عميق متقدمة
تشغيلات برمجية طويلة دون انقطاع
ورغم قوتها الكبيرة، تشير مراجعات تقنية إلى أن القدرات التحليلية العالية في "برو" قد تكون أكبر مما يحتاجه المستخدم العادي، مما يجعلها خيارًا متخصصًا لا يناسب الجميع.
لمن تُعد كل باقة الأنسب؟
النسخة المجانية: لأبسط الاستخدامات اليومية.
غو: لمستخدم يعتمد على "تشات جي بي تي" بانتظام دون احتياجات متقدمة.
بلس: لصُنّاع المحتوى، والباحثين، والطلاب، ومن يستخدم الذكاء الاصطناعي كجزء من عمله.
برو: للمحترفين والشركات التي تحتاج إلى أقصى أداء وحدود استخدام مفتوحة.