فلسطين أون لاين

مهددًا بـ "السيادة والحزم"..

بالفيديو المتطرف بن غفير يقتحم الأقصى في الجمعة الأولى من رمضان

...
المتطرف بن غفير يقتحم الأقصى في الجمعة الأولى من رمضان
متابعة/ فلسطين أون لاين

أقدم وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال، المتطرف إيتمار بن غفير، على اقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك، اليوم الجمعة، في خطوة استفزازية جديدة تهدف إلى تصعيد التوتر في المدينة المقدسة.

وأظهر مقطع فيديو، اقتحام بن غفير منطقة باب المغاربة، برفقة المفتش العام لشرطة الاحتلال داني ليفي وقائد شرطة الاحتلال في القدس أفشالوم بيليد، حيث أدلى بن غفير بتصريحات تحريضية ضد الفلسطينيين أمام ضباط وعناصر من شرطة الاحتلال.

طالع المزيد: الاحتلال يفرض قيودًا مشددة على دخول المصلين إلى القدس
 

 

وترأس بن غفير اجتماعاً أمنياً موسعاً داخل غرفة قيادة الشرطة في القدس المحتلة، خُصص لما وصفه بـ "تقييم الأوضاع الميدانية" ووضع الترتيبات الأمنية النهائية قبيل حلول شهر رمضان المبارك.

وشهد الاجتماع حضوراً رفيع المستوى من قيادات أجهزة أمن الاحتلال، وعلى رأسهم المفوض العام للشرطة اللواء داني ليفي، وقائد منطقة القدس اللواء أفشي فلد، إلى جانب عدد من كبار الضباط المسؤولين عن تأمين المنطقة.

وتركزت المداولات حول تنسيق الآليات الميدانية والقيود التي سيتم فرضها على المصلين الفلسطينيين الراغبين في الوصول إلى الحرم القدسي الشريف، وسط مخاوف من اندلاع مواجهات نتيجة هذه الإجراءات القمعية.

photo_2026-02-20_15-58-52.jpg
 

وخلال جولة ميدانية قام بها عند منطقة "باب المغاربة"، وجه الوزير المتطرف خطاباً مباشراً لعشرات من عناصر شرطة الاحتلال، مؤكداً لهم منحهم الدعم المطلق والغطاء السياسي الكامل لتنفيذ أي عمليات ميدانية يراها القادة ضرورية.

وشدد بن غفير في حديثه على أن فرض ما أسماه "السيادة والحزم" هو السبيل الوحيد لضمان الردع ومنع أي محاولات للاحتجاج، مدعياً أن القوة هي اللغة الوحيدة التي تمنع الناس من العبث بالأمن حسب تعبيره.

وفي وقت سابق، أعلنت ما تسمى "المنطقة الوسطى" في جيش الاحتلال استعداداتها لأول صلاة جمعة في رمضان بالمسجد الأقصى، في ظل حالة من التوتر الشديد، حيث تسعى سلطات الاحتلال لفرض واقع أمني جديد يضيق الخناق على وصول المصلين من محافظات الضفة الغربية إلى مدينة القدس المحتلة.

طالع المزيد: إمام المسجد الأقصى: الاحتلال يُخطط منذ نحو شهر للتضييق على المصلين خلال شهر رمضان

وأوضحت صحيفة "يديعوت أحرنوت، العبرية،  أن جيش الاحتلال استحدث نظام "البطاقة الممغنطة' التي يتعين على كل فلسطيني من الضفة الغربية الحصول عليها وتمريرها عبر نقاط التفتيش الإلكترونية، بهدف تتبع حركة المصلين بدقة منذ لحظة خروجهم من مناطق سكنهم وحتى وصولهم إلى الحواجز العسكرية المحيطة بالمدينة المقدسة.

وأضافت "سيتم إبلاغ الشرطة الإسرائيلية ببيانات أي شخص لا يعود، وسيتم فرض عقوبات فورية عليه".

وبينت أن ما تدعى "وحدة تنسيق أعمال حكومة الاحتلال" "كوغات" -وهي هيئة تابعة لوزارة الحرب الإسرائيلية تتولى إدارة الشؤون المدنية في الأراضي الفلسطينية المحتلة- بأن الدخول سيكون مشروطا بالحصول "مسبقا على تصريح يومي خاص".

من جانب أخر، قالت صحيفة "معاريف" إن الاستعدادات في قيادة المنطقة الوسطى "تأتي في ظل التوقع بحدوث احتكاكات في المعابر والمواقع الدينية"، وتابعت "يدور الحديث عن معبر راحيل، ومعبر قلنديا، ومنطقة الحرم الإبراهيمي، حيث يُتوقع أن تكون هناك تجمعات كبيرة".

وأشارت هيئة البث العبرية، الخميس إلى أن الجيش يرصد حالة من الغليان بين الفلسطينيين في الضفة الغربية جراء استمرار فرض القيود الإسرائيلية على الوصول إلى صلاة الجمعة في المسجد الأقصى بمدينة القدس خلال شهر رمضان.

طالع المزيد: "حماس" تدعو لمواصلة الحشد الشعبي وتكثيف الرباط في المسجد الأقصى

من جهتها، دعت حركة حماس، مواصلة الحشد الشعبي وتكثيف الرباط في المسجد الأقصى المبارك، اغتناماً فضل شهر رمضان، وحماية للأقصى من مخططات الاحتلال وأطماع المستوطنين.

وطالبت حماس أبناء شعبنا في القدس والداخل المحتل إلى استثمار أيام الشهر الفضيل في إفشال مخططات التهويد التي ينفذها الاحتلال والمستوطنون بحق مقدساتنا الإسلامية، وتأكيد حقنا الديني والتاريخي الثابت في المسجد الأقصى المبارك.

وانطلقت دعوات فلسطينية ومقدسية تنادي بضرورة الحشد وشد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك وتكثيف الرباط في رحابه خلال شهر رمضان المبارك، وذلك للتصدي لمخططات الاحتلال الإسرائيلي المتزايدة والرامية إلى تفريغ المسجد من أهله وعزله عن محيطه الفلسطيني.

المصدر / فلسطين أون لاين