قائمة الموقع

مدبولي يطالب بتحديد مهام المجلس التنفيذي لغزة

2026-02-19T20:14:00+02:00
صورة من الأرشيف

طالب رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي بضرورة تحديد مهام واضحة للمجلس التنفيذي لغزة، بما يضمن دعمه لعمل اللجنة الوطنية لإدارة القطاع خلال المرحلة الانتقالية.

جاء ذلك في كلمة ألقاها مدبولي خلال الاجتماع الأول لـ"مجلس السلام"، نيابة عن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، حيث أكد أهمية تمكين الفلسطينيين من مباشرة شؤونهم بأنفسهم، من خلال اللجنة الوطنية لإدارة غزة، مع ضرورة أن تباشر أعمالها من داخل القطاع وفي جميع مناطقه.

وشدد مدبولي على أهمية الحفاظ على الارتباط الجغرافي والسياسي بين الضفة الغربية وقطاع غزة، لتمكين السلطة الفلسطينية من استئناف مسؤولياتها في القطاع، معرباً عن دعم مصر لولاية مجلس السلام باعتباره المظلة العليا لإدارة المرحلة الانتقالية.

كما أشار إلى استمرار جهود القاهرة في تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية لتعزيز الأمن داخل القطاع، مؤكداً أن تحديد مهام المجلس التنفيذي يشكل خطوة أساسية لضمان التنسيق الفعّال ودعم الاستقرار.

وفي السياق ذاته، أكد مدبولي دعم بلاده لخطة ترامب للسلام في غزة، مثمناً موقف الرئيس الأمريكي الرافض لضم الضفة الغربية إلى السيطرة الإسرائيلية، وكذلك رفضه لتهجير الشعب الفلسطيني من القطاع، كما ورد في خطة النقاط العشرين.

وأضاف أن انخراط الرئيس الأمريكي المباشر والتزامه تجاه السلام في المنطقة أسهما في التوصل إلى إنهاء الحرب في غزة، مشدداً على أهمية إطلاق جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار بما يضمن بقاء الفلسطينيين على أرضهم والحفاظ على وحدة القطاع الجغرافية.

انطلق في واشنطن اليوم الخميس الاجتماع الافتتاحي الأول لـ"مجلس السلام" الذي أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تأسيسه مطلع العام الجاري في خطوة أثارت جدلاً دولياً واسعاً وتحذيرات من أنه قد يقوض دور الأمم المتحدة ويكرّس مقاربة أحادية للملفات الدولية.

وشدد الرئيس الأميركي في كلمته الافتتاحية، على أن اجتماع اليوم هو الأهم، قائلاً: "سنعمل من أجل تحقيق السلام في غزة وضمان أفضل مستقبل لشعبها". والأحد الماضي، قال ترامب إن الدول الأعضاء بـ"مجلس السلام" ستعلن خلال الاجتماع تعهدات تتجاوز 5 مليارات دولار لإعادة إعمار غزة، إضافة إلى نشر آلاف العناصر ضمن قوة الاستقرار الدولية.

ويأتي الاجتماع في ظل استمرار الحرب على غزة، وخرق إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، مع تقارير عن استشهاد مئات الفلسطينيين منذ بدء سريانها.

وأدت حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على غزة، إلى استشهاد أكثر من 72 ألفاً، والتسبّب في أزمة جوع ونزوح داخلي لكامل سكان القطاع.

وأعلن ترامب في 15 يناير/ كانون الثاني تأسيس "مجلس السلام"، وهو مرتبط بخطة طرحها لقطاع غزة، واعتمده مجلس الأمن الدولي في قراره رقم 2803 الصادر في نوفمبر/ تشرين الثاني 2025. وأطلق رسمياً الشهر الماضي خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس.

وهو هيئة من أربعة هياكل خُصصت لإدارة المرحلة الانتقالية في غزة إضافة إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، ومجلس غزة التنفيذي، وقوة الاستقرار الدولية، وفق خطة ترامب.

وكان الهدف الأولي للمجلس الإشراف على إعادة إعمار غزة وإدارة القطاع مؤقتاً بموجب خطة ترامب التي أدت إلى وقف إطلاق نار هش في غزة في أكتوبر الماضي، لكنه توسع لاحقاً ليشمل التعامل مع النزاعات العالمية، وفق ما أعلنه ترامب.

 

اخبار ذات صلة