فلسطين أون لاين

نصائح لتجنب مشاكل عسر الهضم والخمول بعد الإفطار في رمضان

...
صورة تعبيرية

تتحول موائد رمضان في كثير من البيوت إلى منصات عامرة بالأطباق المتنوعة، بفعل عادة تبادل الوجبات بين الأقارب والجيران، مما يجعل الصائم يميل لتناول كميات أكبر من حاجته. ومع انتهاء وجبة الإفطار، تبدأ مجموعة من المتاعب الصحية في الظهور سريعًا، مثل آلام المعدة والتخمة والخمول والرغبة الشديدة في النوم، وقد تتطور لدى بعض المرضى إلى ارتفاع في ضغط الدم أو مستوى السكر.

وبحسب أخصائي التغذية، تُعد الأيام الأولى من الشهر الأصعب على الجسم، لأنها المرحلة التي يبدأ فيها الاعتماد على الدهون كمصدر أساسي للطاقة بعد نحو أربعة أيام من الصيام.

تناول الإفطار على 3 مراحل

يؤكد المختصون أن مفتاح تجنب المشكلات الهضمية يكمن في تقسيم الإفطار على ثلاث مراحل، بفاصل ست دقائق بين كل مرحلة، وهو الزمن الذي يحتاجه الدماغ لتلقي إشارة الشبع.

المرحلة الأولى:

كوب من الماء مقسّم إلى ثلاث جرعات، مع الجلوس لتفادي اضطرابات الهضم.

بعد ست دقائق، تُتناول سكريات طبيعية مثل التمر أو عصائر الفاكهة الطازجة لتعويض الطاقة، مع تجنب السكريات المصنّعة.

المرحلة الثانية (بعد 6 دقائق):

طبق من السلطة المفرومة ناعمًا لتخفيف الضغط على المعدة.

توفر الخضراوات الألياف الضرورية للهضم والوقاية من الإمساك، إضافة إلى الفيتامينات.

المرحلة الثالثة:

تناول صنف أو صنفين فقط من الأطعمة الغنية بالبروتينات والكربوهيدرات.

يجب تجنب الجمع بين عدّة أنواع من النشويات في وجبة واحدة، مثل البطاطا والرز والمعكرونة والخبز، والاكتفاء بنوع واحد فقط.

بالنسبة للبروتينات، يمكن اختيار أحد الخيارات مثل البيض، البقول، اللحوم قليلة الدهون أو منتجات الألبان.

ويؤكد المختصون ضرورة إطالة مدة المضغ بين 30 و60 ثانية لتسهيل الهضم.

ماذا عن شرب الماء؟

على الرغم من حاجة الجسم الشديدة للترطيب بعد ساعات طويلة من الصيام، إلا أن شرب كميات كبيرة من الماء دفعة واحدة قد يرهق الأمعاء والكلى.

وينصح المختصون بالتالي:

عدم شرب أكثر من كوبين من الماء دفعة واحدة.

تجنّب شرب الماء مباشرة بعد الإفطار، وترك فاصل لا يقل عن ساعة.

توزيع شرب الماء كل ساعة أو ساعة ونصف حتى السحور.

يمكن استخدام منبّه لتذكير الصائم بشرب الماء بانتظام.

المصدر / وكالات