كشفت شركة "يو جي سوليوشنز" الأمنية الأميركية عن نيتها التوسع في سوريا لتقديم خدمات في قطاع النفط والغاز، عبر إعلانات توظيف على موقعها الإلكتروني لتشكيل فرق لعقود محتملة في غزة وسوريا. تشمل الوظائف المطلوبة ضباط أمن دوليين ذوي خبرة قتالية لا تقل عن أربع سنوات، وإجادة استخدام الأسلحة الخفيفة، وإجادة اللغة العربية. كما توجد وظائف ضابطة دعم ثقافي للإناث، ومحلل استخبارات، ومسؤول تسليح، وطبيب ميداني، ومترجم.
وكانت الأمم المتحدة قد وجهت انتقادات واسعة للشركة، متهمة إياها بقتل المدنيين في قطاع غزة، وذلك أثناء عملها السابق في القطاع، فيما عرف بين الغزيين بمراكز مساعدات الموت، حيث نشرت عناصر مسلّحين من المحاربين القدامى لتأمين مواقع توزيع المساعدات، وأسفرت عملياتها عن استشهاد مئات الفلسطينيين.
وتجري الشركة حاليًا محادثات مع ما يسمى "مجلس السلام" الأميركي حول دور محتمل لها في غزة بعد إيقاف عملياتها إثر وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول 2025. وأفاد مصدر مطلع أن المحادثات جارية منذ أسابيع، دون التوصل لاتفاق نهائي حتى الآن.
ويشعر الفلسطينيون بالقلق من عودة الشركة، خاصة بعد ما أسماه أمجد الشوا، رئيس شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية: "مؤسسة غزة الإنسانية ومن يقف خلفها على أيديهم دماء فلسطينية وهم غير مرحب بهم أن يعودوا إلى غزة".
تجدر الإشارة إلى أن عمليات الشركة في غزة وقعت في مناطق كان الجيش الإسرائيلي منتشرًا فيها، وتسببت في استشهاد المدنيين أثناء محاولتهم الوصول إلى مواقع توزيع المساعدات، وهذا ما أكدته الأمم المتحدة.