قُتل 5 أشخاص الليلة الماضية وفجر وصباح الخميس، في جرائم إطلاق نار وقعت في البلدات العربية خلال نحو ثماني ساعات، في استمرار لشلال الدم في المجتمع العربي الذي يشهد تصاعدا في جرائم القتل، وسط اتهامات بتقاعس الشرطة الإسرائيلية وتواطئها مع عصابات الجريمة المنظمة.
وفجر الخميس، عثر في مدينة رهط على الشاب مختار أبو مديغم (22 عاما)، نجل رئيس بلدية رهط السابق، مقتولا رميا بالرصاص داخل مركبته.
وقبل هذه الجرائم بساعات، قتل رجل في بلدة الفريديس جراء جريمة إطلاق نار وقعت مساء الأربعاء، لترتفع بذلك حصيلة القتلى في المجتمع العربي منذ مطلع العام الحالي إلى 42 قتيلا.
اقرأ أيضًا: الداخل المحتل: إضراب عام في طوبا الزنغرية احتجاجًا على هدم المنازل
في ساعات الصباح الباكر، قتل الشاب فريد أبو مبارك (20 عاما) في العشرينات من عمره من بلدة شقيب السلام في النقب، إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار.
وبعد ساعات قليلة، وقعت جريمة قتل أخرى في بلدة يركا، حيث أطلق الرصاص على رجل في الأربعينيات من عمره، وأقرت طواقم الإسعاف وفاته في المكان.
توثيق لجريمة القتل في شقيب السلام صباح اليوم
— موقع عرب 48 (@arab48website) February 12, 2026
42 قتيلا عربيا منذ مطلع العام.. 5 جرائم قتل خلال ساعات بالبلدات العربية
للتفاصيل: https://t.co/xMC44rzLAV pic.twitter.com/kRew5nhf05
وفي مدينة اللد، بلغ عن مقتل حسين صالح أبو رقيق (65 عاما) رميا بالرصاص، وأفادت مصادر محلية بأن الضحية أبو رقيق قتل بدم بارد وهو في طريقه إلى مكان عمله.
وقُتل منذ مطلع العام الجاري، 42 مواطنا عربيا، بينهم 16 منذ بداية الشهر الجاري، و26 قتيلا خلال كانون الثاني/ يناير الماضي.
اقرأ أيضًا: جريمة منظمة برعاية الاحتلال... تصاعد الاحتجاجات الفلسطينية في الداخل ضد تفشي العنف
ويأتي ذلك في وقت يشهد المجتمع العربي احتجاجات يومية ضد استفحال الجريمة وتنديدا بتواطؤ السلطات والشرطة الإسرائيلية، انطلقت من سخنين بإضراب ثم تبعتها باقي البلدات العربية وبعدها نظمت مظاهرتان قطريتان في المدينة وتل أبيب وقافلة سيارات انطلقت من البلدات العربية وصولا إلى القدس، بالإضافة إلى وقفات وتظاهرات احتجاجية بمختلف البلدات والمفارق.
وكان عام 2025 قد سجل حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل، راح ضحيتها 252 عربيا، وسط اتهامات بتقاعس الشرطة الإسرائيلية وتواطئها مع الجريمة المنظمة، وفشلها في توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب.