شهدت طوبا الزنغرية شمال شرق طبرية، يوم الإثنين، إضرابًا عامًا في مختلف مرافق الحياة، احتجاجًا على استمرار أعمال الهدم التي تنفذها السلطات الإسرائيلية في القرية.
وهدمت السلطات، صباح اليوم، منزل أحد المواطنين في طوبا الزنغرية.
وجاء الإضراب بدعوة من المجلس المحلي، وسط مشاركة واسعة من السكان وأصحاب المحال التجارية والهيئات التعليمية، الذين أغلقوا محالهم ومدارسهم تعبيرًا عن رفضهم للإجراءات التي يرون أنها تستهدف تدمير المنازل والممتلكات وتشريد الأهالي.
وبحسب بيان صادر عن المجلس، فإن الإضراب يشمل طلاب المدارس الابتدائية وحتى الثانوية، وتُستثنى منه الروضات والبساتين وأطر التعليم الخاص، التي ستواصل نشاطها المعتاد.
وقال رئيس المجلس المحلي، المحامي مؤيد هيب، إن "الإضراب يأتي تعبيرًا عن رفض سياسات الهدم، ودعوة لوقف الإجراءات التي تمس بأهالي البلدة وحقهم في السكن والتعليم".
المحامي مؤيد هيب
وأكد مشاركون في الإضراب أن المجتمع المحلي لا يطيق المزيد من عمليات الهدم التي أدّت إلى خسائر مادية ونفسية كبيرة، مؤكدين تمسكهم بحقهم في السكن والعمل دون تهديد أو تمييز.
وطالب المحتجون كافة الجهات بالتدخل الفوري لوقف أعمال الهدم، وإيجاد حلول عادلة تضمن أمن واستقرار الأهالي، مشددين على أن الإضراب رسالة قوية لحماية حقوقهم وممتلكاتهم.
وكان عدد من أهالي طوبا الزنغرية قد تظاهروا، مساء أمس، وأغلقوا الشارع المحاذي لبلدتهم احتجاجا على هدم المنازل.