أطلق جيش الاحتلال، مساء يوم السبت، النار على فلسطيني محتجز في قاعدة عسكرية شرقي الضفة الغربية المحتلة، بزعم أنه هاجم مجندة.
وقال جيش الاحتلال في بيان: “تحرر مشتبه به كان موقوفًا في قاعدة عسكرية في غور الأردن، من قيوده صباح اليوم (السبت)، وهاجم مجنّدة، ما أدى إلى إصابتها بجروح طفيفة”، مضيفا أن مجنّدة أخرى كانت في المكان “حيّدت المشتبه به بإطلاق النار”.
وفيما أشار جيش الاحتلال إلى نقل المجندة إلى المستشفى لتلقي العلاج، لم يتطرق إلى مصير الفلسطيني المصاب، لكن القناة 12 العبرية الخاصة، قالت إنه تم إطلاق النار على ركبتيه، واصفة جراحه بالمتوسطة.
وأوضحت القناة أن الفلسطيني المصاب “في الخمسينات من عمره، وجرى اعتقاله يوم الجمعة عند جسر اللنبي، ونُقل مباشرة إلى الاحتجاز في منشأة عسكرية”، مضيفة “هناك هاجم المشتبه به المجنّدة بعصا، ما أدى إلى إصابتها إصابة سطحية”.
ومعبر “الكرامة” هو “جسر اللنبي” بالتسمية الإسرائيلية و”جسر الملك حسين” بالتسمية الأردنية، وهو المنفذ الوحيد لفلسطينيي الضفة إلى العالم عبر الأردن.
ومنذ بدئها حرب الإبادة على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، كثف الاحتلال اعتداءاته في الضفة الغربية، بما في ذلك القتل والاعتقال والتهجير والتوسع الاستيطاني، في مسار يرى فلسطينيون أنه يمهد لضم الضفة الغربية رسميا.
وخلفت الاعتداءات بالضفة استشهاد ما لا يقل عن 1112 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و500، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألفا، وفق معطيات رسمية.

