شارك العشرات من أهالي أم الفحم والمنطقة عصر يوم السبت، في وقفة احتجاجية تنديدا باستفحال الجريمة وتواطؤ السلطات وقوات الاحتلال الإسرائيلي.
ونظمت الوقفة على الدوار الأول في المدينة، بدعوة من اللجنة الشعبية ضمن سلسلة من الخطوات الاحتجاجية رفضا للجريمة.
ورفع المتظاهرون لافتات مطالبة بردع الجريمة المنظمة وضد تواطؤ سلطات وقوات الاحتلال في مكافحة الجريمة وجمع السلاح غير المرخص في البلدات الفلسطينية.
وهتف المتظاهرون ضد حكومة الاحتلال والمنظمات الإجرامية، وطالبوا بالحق في العيش بأمن وأمان.
ودفعت قوات الاحتلال بقوات كبيرة من عناصرها ووحداتها الخاصة بالإضافة إلى مركبة المياه العادمة، إلى محيط الوقفة.
ويأتي ذلك ضمن خطوات احتجاجية تصعيدية انطلقت مطلع العام الجاري بقرار شعبي، وقد تضمنت إضرابا في البلدات العربية ومظاهرتين قطريتين في سخنين وتل أبيب بمشاركة عشرات الآلاف من المتظاهرين، ومن المقرر أن تنطلق صباح الأحد قافلة سيارات من البلدات العربية باتجاه مدينة القدس.
ويتظاهر فلسطينيو الأراضي المحتلة عام 48 رفضا لاستفحال الجريمة وفرض الإتاوات (الخاوة) عليهم وعلى مصالحهم التجارية، وسط اتهامات متواصلة للشرطة الإسرائيلية بالتقاعس والتواطؤ مع المنظمات الإجرامية.
وقتل منذ مطلع العام الجاري، 35 فلسطينيا داخل الأارضي المحتلة بينهم 9 منذ بداية الشهر الجاري و26 قتيلا خلال شهر كانون الثاني/ يناير الماضي. وكان عام 2025 قد سجّل حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل، راح ضحيتها 252 عربيا، وسط اتهامات بتقاعس قوات الاحتلال وتواطئها مع الجريمة المنظمة، وفشلها في توفير الأمن والأمان.