انطلقت، الخميس، الجولة الثانية من المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا برعاية الولايات المتحدة في أبوظبي، في مسعى لإنهاء الحرب المستمرة منذ نحو أربع سنوات. وتهدف الاجتماعات الثلاثية للتوصل إلى اتفاق سلام شامل، وسط مراقبة دولية للملفات العالقة.
تقدم وإيجابية في المحادثات
قال كبير المفاوضين الأوكرانيين، رستم عمروف، إن المفاوضات تستمر وفق نفس الصيغ التي اتبعت يوم أمس: مشاورات ثلاثية، مجموعات عمل، وتنسيق المواقف لاحقًا.
وأكد المبعوث الروسي كيريل دميترييف أن هناك تقدمًا وتحركًا إيجابيًا، مشيرًا إلى أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح، لكنه دان محاولات أوروبية وصفها بـ "عرقلة المسار".
ملفات حساسة تواجه الاتفاق
تشمل أبرز القضايا الخلافية مطالب موسكو بأن تتخلى كييف عن أراضٍ تحت سيطرتها، ومصير محطة زابوريجيا للطاقة النووية، أكبر محطة في أوروبا، وسحب القوات الأوكرانية من مناطق دونيتسك في شرق البلاد، بما فيها المدن المحصنة.
في المقابل، تصر أوكرانيا على تجميد الصراع على خطوط الجبهة الحالية، وترفض أي انسحاب أحادي الجانب لقواتها. حاليًا، تسيطر روسيا على نحو 20% من الأراضي الأوكرانية، بما فيها شبه جزيرة القرم وأجزاء من منطقة دونباس.
استمرار العمليات العسكرية الروسية
أكدت روسيا أنها ستواصل هجومها في حال لم توافق أوكرانيا على شروطها، مع تأكيد الكرملين على أن انسحاب القوات الأوكرانية من مناطق دونباس يشكل شرطًا بالغ الأهمية لأي تسوية محتملة.

