قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن تصعيدَ الاحتلال لقصفه الإجرامي على مختلف مناطق قطاع غزة، يُشكّل استمرارًا مباشرًا لحرب الإبادة والعدوان، ويؤكّد النوايا المبيّتة لمجرم الحرب نتنياهو لتعطيل تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وعلى رأسها تعطيل فتح معبر رفح.
وأكدت "حماس" في تصريح صحفي، يوم الأربعاء، أن مزاعمَ الاحتلال المجرم بوقوع حادثة إطلاق نار استهدفت أحد جنوده ليست سوى ذريعةٍ واهية لتبرير مواصلة القتل والعدوان بحق شعبنا، ومحاولةٍ إجرامية لفرض واقعٍ دائم من التنكيل والإرهاب في قطاع غزة، في استخفافٍ صارخ باستحقاقات اتفاق وقف إطلاق النار والتفاهمات القائمة.
اقرأ أيضًا: الدفاع المدني بغزَّة: الحرب لم تتوقف والاحتلال يقتل السكان بشكل ممنهج
وشددت على أن الوسطاء والدول الضامنة للاتفاق مطالبون باتخاذ موقف حازم تجاه سلوك مجرم الحرب نتنياهو، الذي يعمل بشكل ممنهج على إفشال الاتفاق، واستئناف الإبادة والقتل والتجويع في غزة.
وأشارت "حماس إلى أن ما يقوم به الاحتلال من عدوانٍ متواصل، رغم الانتقال إلى المرحلة الثانية وفتح معبر رفح، يمثّل تخريبًا متعمّدًا لجهود تثبيت وقف إطلاق النار، وإمعانًا في سياسة القتل والحصار التي تنتهجها حكومة الاحتلال للتهرّب من استحقاقات خطة ترامب التي التزمت بها الحركة؛ الأمر الذي يستوجب ضغطًا دوليًا فوريًا لوقف هذه الانتهاكات، وإلزام الاحتلال باحترام تعهداته والتزاماته بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
اقرأ أيضًا: استشهاد مسعف في قصف الاحتلال بخان يونس
وأعلنت وزارة الصحة بغزة، ظهر يوم الأربعاء، ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الجماعية الإسرائيلية على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 71,824 شهيدًا و171,608 إصابات.
وأشارت وزارة الصحة في تقريرها الإحصائي اليومي، إلى أن 21 شهيدًا و38 إصابة وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة نتيجة خروقات الاحتلال الإسرائيلي منذ فجر اليوم في قطاع غزة.
وأوضحت أنه منذ إعلان وقف إطلاق النار، بلغ عدد الشهداء في غزة 556 شهيدًا، فيما وصل إجمالي الإصابات إلى 1500، بينما بلغ إجمالي الانتشال 717 شهيدًا، جراء خروقات الاحتلال المتواصلة في قطاع غزة.
ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025، يواصل الاحتلال ارتكاب مئات الخروقات بالقصف وإطلاق النيران، ما أدى إلى استشهاد وإصابة مئات المدنيين الفلسطينيين.

