كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، أن محكمة الصلح في عسقلان كشفت أن "بتسلئيل زيني" شقيق رئيس الشاباك دافيد زيني، متهم في تهريب سجائر إلى قطاع غزة، ومن المتوقع تقديم لائحة اتهام ضده خلال الأيام القليلة المقبلة.
وبحسب تفاصيل التحقيق، يُشتبه بأن بتسلئيل زيني، وهو قائد احتياط في وحدة "أوريا" التابعة لجيش الاحتلال تعمل على هدم المباني في قطاع غزة، تورّط مع شخصين آخرين في تهريب كميات من السجائر من داخل "إسرائيل" إلى القطاع، مستغلّين قوافل عسكرية كانت تنقل معدات وآليات للجيش إلى غزة.
بدورها، أفادت وسائل الإعلام العبري بأن القضية لا تقتصر على زيني وحده، إذ يجري التحقيق مع ما لا يقل عن 13 مشتبها آخرين من الجنود وعناصر الاحتياط، للاشتباه بتورطهم في شبكة تهريب استغلت العمليات العسكرية واللوجستية للجيش لتحقيق مكاسب مالية.
رئيس الشاباك، دافيد زيني
وكان زيني قد اعتُقل منذ حوالي أسبوعين، قبل أن تقرر السلطات الإفراج عنه بشروط، في انتظار استكمال مجريات التحقيق وتحديد المسؤوليات الجنائية المحتملة.
وفي الأسبوع الماضي، أفادت هيئة البث العبرية بأن مواد التحقيق أظهرت أن المشتبه بهم انشغلوا بالتهريب عبر طريقتين، الأولى بواسطة شاحنات، نُقلت عبرها بضائع "مهمّة"، بعضها غير مدني وفقًا لادعاءات الاحتلال، والثانية عبر قوافل عسكرية تابعة "للجيش الإسرائيلي"، والتي نقلت بضائع مدنية.
وقبل نحو شهر ونصف، تم كشف عملية تهريب بواسطة شاحنة، ما أدى إلى فتح تحقيق صودرت خلاله هواتف محمولة من المشتبه بهم، وأُرسلوا إلى تحقيقات الشاباك مع منعهم من التواصل مع مشتبه بهم آخرين. ومع تطوّر التحقيق، تعززت الشبهات ضد عدد من المشتبه بهم، وجُمعت ضدهم أدلة مهمة، ومن بينهم أيضاً شقيق رئيس الشاباك، والذي كان يُعرّف حتى ذلك الوقت بوصفه قريبَ رئيس الشاباك.