كشفت تقارير عبرية، يوم الخميس، عن مشاركة مسؤول رفيع في جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك"، في تهريب بضائع إلى قطاع غزة مقابل مبالغ طائلة، حيث عُثر بحوزته على مبلغ 6.5 ملايين شيكل.
وقالت قناة i24 العبرية، إن مسؤول رفيع في جهاز الشاباك بعمليات تهريب إلى قطاع غزة، ضُبط وبحوزته 6.5 مليون شيكل نقدًا، ووجّهت إليه تهمة "مساعدة العدو" في زمن الحرب، ضمن لائحة اتهام قدمت صباح اليوم.
فيما قال مصدر في شرطة الاحتلال إن الشاحنات التي أُدخلت إلى القطاع كانت محمّلة بمعدات تُقدّر قيمتها بملايين الشواكل.
طالع المزيد: شقيق رئيس الشاباك الذي دمّر مباني غزة متّهم بقضية تهريب إلى القطاع.. ما القصّة؟
وتشير الشبهات التي تفحصها المنظومة الأمنية الإسرائيلية إلى وجود تعاون مع "جهات إجرامية" ضمن شبكة تهريب عملت على إدخال سلع محظورة إلى القطاع مقابل أموال كبيرة.
وفي الآونة الأخيرة، قُدّمت أيضاً لوائح اتهام في قضية التهريب السابقة إلى غزة، والتي اتُّهم فيها 12 شخصاً بتهريب بضائع بقيمة 3.9 ملايين شيكل، بينها صناديق سجائر، وأجهزة خلوية وبطاريات وكابلات اتصالات وقطع غيار سيارات.
ومن بين المتورّطين، بتسلئيل زيني، شقيق رئيس الشاباك دافيد زيني، إلى جانب عدد من جنود الاحتياط، عملوا بطريقة منهجيّة، مستغلّين نقاط ضعف في منطقة الحواجز والنشاط العسكري هناك.
بتسلئيل زيني، شقيق رئيس الشاباك دافيد زيني
وبتسلئيل زيني هو أحد قادة قوة "أوريا" التي تعمل على هدم المباني في قطاع غزة بطريقة انتقامية تمسح كل شيء، وهو مالك شركة للمبادرات والمشاريع المحدودة، ويخدم في قوات الاحتياط في جيش الاحتلال مسؤولاً عن الدعم اللوجستي لقوة "أوريا"، وهي وحدة احتياط من الجنود الذين يشغّلون آليات هندسية، منها حفّارات، داخل القطاع.