شنت طائرة إسرائيلية مسيّرة، اليوم الاثنين، غارة استهدفت سيارة في محافظة النبطية جنوبي لبنان، ما أسفر عن وقوع إصابات، في وقت توعد فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي بمهاجمة بنى تحتية قال إنها تابعة لحزب الله في قريتين بجنوب البلاد.
وأفادت قناة "الجزيرة" بإصابة عدد من الأشخاص جراء غارة نفذتها مسيّرة إسرائيلية على محيط بلدة أنصارية.
بدورها، ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت سيارة قرب جامعة فينيسيا على طريق الزهراني–صور.
وأوضحت أنه نتيجة الاستهداف وقع حادث سير بين سيارة وشاحنة صغيرة مما أدى إلى انقلاب الشاحنة وإصابة شخصين.
وفي وقت لاحق، قال جيش الاحتلال إنه سيهاجم بنى تحتية تابعة لحزب الله في قريتي كفر تبنيت وعين قانا في جنوب لبنان.
وبوقت سابق الاثنين، ذكرت الوكالة أن قوة إسرائيلية تسللت فجرا إلى بلدة عيتا الشعب الحدودية وفخخت منزلا ودمرته.
وأضافت أن طائرة إسرائيلية مسيّرة ألقت 3 قنابل صوتية على البلدة.
من جهته، قال جيش الاحتلال إنه استهدف عنصرا من حزب الله في جنوب لبنان.
يأتي ذلك في إطار الخروق الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع حزب الله، والذي دخل حيّز التنفيذ منذ أواخر نوفمبر/تشرين الثاني 2024، بزعم استهداف "بنى تحتية" تابعة للحزب.
ودعا مسؤولون لبنانيون مرارا إلى وقف الهجمات والتوغلات الإسرائيلية، وطالبوا بإلزام (تل أبيب) بتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، كما أكد حزب الله في أكثر من مناسبة الالتزام بالتهدئة، مطالبا (إسرائيل) بالانسحاب من المناطق التي احتلتها خلال الحرب الأخيرة.
وأنهى الاتفاق عدوانا بدأته (إسرائيل) على لبنان في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وحوَّلته في سبتمبر/أيلول 2024 إلى حرب شاملة، خلَّفت أكثر من 4 آلاف شهيد ونحو 17 ألف مصاب.