أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي فتيين بالرصاص الحي، مساء يوم السبت، خلال اقتحامها مخيم الجلزون شمال رام الله، فيما اعتقلت سبعة شبان، بينهم طفلان، في حملات دهم نفذتها في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، بالتزامن مع اعتداءات جديدة نفذها مستوطنون طالت ممتلكات الفلسطينيين ومركباتهم.
وأفادت مصادر أمنية فلسطينية بأن مواجهات اندلعت عقب اقتحام قوات الاحتلال مخيم الجلزون، أطلقت خلالها الرصاص الحي تجاه المواطنين، ما أدى إلى إصابة فتى (15 عامًا) في قدمه، وآخر (16 عامًا) بشظايا رصاص في كتفه.
وفي سياق متصل، اندلعت مواجهات مماثلة في بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله، عقب اقتحامها من قبل قوات الاحتلال، دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات.
وذكرت مصادر صحافية أن قوات الاحتلال اعتقلت الشابين حمزة مصطفى الدرابيع، وأحمد جدوع النمورة، واعتدت بالضرب على شاب ثالث، بعد أن صدمت مركبتهم بآلياتها العسكرية في قرية خرسا جنوب الخليل.
كما اعتقلت قوات الاحتلال، وفق مصادر أمنية، الفتيين إبراهيم نجم محمود عبد المجيد (15 عامًا)، وتيسير نادر جعيدي (15 عامًا)، خلال اقتحامها قرية عابود شمال غرب رام الله.
وفي بلدة عزون شرق قلقيلية، اقتحمت قوات الاحتلال منازل عدد من المواطنين وعبثت بمحتوياتها، واعتقلت كلًا من نضال أحمد حسين، ونائل طبيب، ومؤمن بكر أبو هنية، بحسب مصادر محلية.
واقتحمت القوات الإسرائيلية قريتي شبتين وشقبا غرب رام الله، وانتشرت في عدة مناطق فيهما، دون الإبلاغ عن اعتقالات، فيما تتعرض قرى غرب رام الله لاقتحامات شبه يومية، تتخللها عمليات إطلاق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، وترويع السكان.
وفي محافظة جنين، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة يعبد جنوب المدينة، ونشرت آلياتها في شوارعها، وأقامت حاجزًا عسكريًا في البلدة القديمة، ما أدى إلى إعاقة حركة المواطنين، كما داهمت بلدة قباطية وانتشرت في عدد من أحيائها، واقتحمت حي الهدف في مدينة جنين وفتشت أحد المنازل.
بالتوازي، صعّد مستوطنون من اعتداءاتهم، إذ هاجموا مساء السبت مركبات الفلسطينيين بالحجارة قرب بلدة المزرعة الشرقية شمال شرق رام الله، ما أدى إلى إلحاق أضرار بعدد منها.
وفي بلدة ترمسعيا، اقتحم مستوطنون منطقة السهل الشرقي، واعتدوا على أراضي المواطنين، حيث حطموا وأحرقوا عددًا من الأشجار، فيما اقتحمت قوة عسكرية إسرائيلية أطراف البلدة من الجهة الغربية دون تسجيل اعتقالات.
كما اقتحم مستوطنون البلدة القديمة في الخليل، تحت حماية مشددة من قوات جيش الاحتلال، في إطار سلسلة متواصلة من الاعتداءات التي تستهدف المواطنين وممتلكاتهم في مختلف مناطق الضفة الغربية.

