أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أنَّ القصفَ المتواصلَ الذي يشنّه الاحتلال على قطاع غزة، وارتكابه مجزرةً جديدةً؛ يمثّل جريمةً وحشيةً وخرقًا متجدّدًا وفاضحًا لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضحت "حماس" في تصريح صحفي، يوم السبت، أن هذه الانتهاكات المستمرة، واستهداف المواطنين، عائلاتٍ وأطفالًا، في خيام النزوح؛ تؤكّد استمرار حكومة الاحتلال الفاشي في حرب الإبادة الوحشية على القطاع، رغم مرور قرابة أربعة أشهر على توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، بما يكشف تلاعُبها بالاتفاق وعدم اكتراثها به، واستهتارها بجهود الوسطاء والدول الضامنة.
وجددت "حماس" دعوتها للدول الضامنة للاتفاق والإدارةَ الأمريكيةَ إلى التحرّك الفوري لوقف سياسة الاحتلال الرامية إلى تقويض اتفاق وقف إطلاق النار، وإلزامه بوقف الحرب والمجازر ضد المدنيين، وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه دون مراوغة أو تسويف.
يواصل الاحتلال "الإسرائيلي" ارتكاب جرائم القتل والقصف والاستهداف في قطاع غزة، في انتهاك صارخ ومتواصل لاتفاق وقف إطلاق النار.
وارتقى 12 شهيداً منذ فجر يوم السبت، جراء عدة جرائم قصف، كان أبرزها استهداف خيمة للنازحين في محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة، ما أدى إلى ارتقاء 7 شهداء من عائلة واحدة، بينهم خمسة أطفال، وامرأة، ومسن.
ومنذ دخول قرار وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025 وحتى يوم السبت 31 يناير 2026 (لمدة 111 يوماً)، ارتكب الاحتلال خروقات جسيمة ومنهجية للاتفاق، بما يُشكّل انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي الإنساني، وتقويضاً متعمداً لجوهر وقف إطلاق النار ولبنود البروتوكول الإنساني الملحق به.

