قائمة الموقع

بلدية غزة تحذّر من كارثة عطش وشيكة

2026-01-28T18:41:00+02:00
صورة من الأرشيف

أفادت بلدية غزة بأن المدينة تواجه أزمة عطش حادّة ونقصًا كبيرًا في كميات المياه، نتيجة تعطل خط مياه ميكروت، إثر كسرٍ تعرّض له خلال أعمال الاحتلال شرق المدينة.

وأوضحت البلدية، اليوم الأربعاء، إن الخط المتعطل كان يزوّد المدينة بنحو 70% من احتياجاتها الحالية من المياه، في وقت تعرّضت فيه البنية التحتية المائية لدمار واسع، شمل تدمير قرابة 85% من آبار المياه داخل مدينة غزة، الأمر الذي ضيّق بشكل كبير هامش الإمدادات المتاحة للسكان.

وأشارت إلى، أن الاحتياج اليومي للمياه بلغ قبل الحرب، أكثر من 100 ألف كوب يوميًّا، فيما لا يتجاوز المتاح حاليًا سوى نسبة محدودة من هذا الاحتياج، ما يترك عجزًا يصل إلى 90% مقارنةً بمستويات ما قبل الحرب.

وقد فاقم من حدّة الأزمة تدمير قرابة 150 ألف متر طولي من خطوط المياه، إضافةً إلى تدمير محطة التحلية في منطقة السودانية شمال غرب المدينة.

وأشارت بلدية غزة إلى أن الأزمة تعود إلى التدمير الواسع الذي طال مصادر المياه والبنية التحتية، جراء الحرب الإسرائيلية، آخرها كسر خط مياه ميكروت نتيجة أعمال تجريف نفذها جيش الاحتلال في شرق المدينة، ما أدّى إلى انقطاع المياه عن مناطق واسعة، من بينها البلدة القديمة، الزيتون، الصبرة، تلّ الهوى، والمناطق الغربية.

وأكدت بلدية غزة أنها تواصل التنسيق مع سلطة المياه الفلسطينية للوصول إلى موقع الخط المتضرر والبدء بأعمال الإصلاح، في محاولة لإعادة جزء من الإمدادات المفقودة والحد من اتساع رقعة الانقطاع.

وتابعت أنه في ظل هذا الواقع، تبرز حاجة عاجلة إلى توفير مستلزمات أساسية لضمان استمرارية خدمات المياه، تشمل الإسمنت والمعدات الفنية وقطع الصيانة، والمواسير بمختلف الأقطار، إلى جانب المضخّات اللازمة لتعزيز ضخّ المياه وتحسين كفاءة الشبكة.

كما تحتاج البلدية إلى دعم بالآليات الثقيلة والخفيفة بعد تدمير معظمها خلال الحرب، إضافةً إلى توفير مصادر الطاقة والمولدات لتشغيل الآبار، فضلًا عن الزيوت والمواد التشغيلية الضرورية لاستمرار العمل.

اخبار ذات صلة