قائمة الموقع

رسائل بين طهران وواشنطن لتجنب الحرب وأمريكا تضع شروطًا "تعجيزية"

2026-01-27T14:21:00+02:00
صورة تعبيرية
وكالات

تجري حالياً جهود دبلوماسية مكثفة بين طهران وواشنطن لخفض التصعيد ومنع اندلاع حرب جديدة في المنطقة، وذلك وفق ما أكدته مصادر إيرانية مطلعة لـ"العربي الجديد". لكن هذه الجهود لم تسجل أي اختراق يُذكر حتى الآن، وسط تمسك أميركي بشروط وصفها الإيرانيون بـ"التعجيزية" حول البرنامجين النووي والصاروخي والسياسات الإقليمية لإيران.


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (وكالات)

قناة تواصل مفتوحة

المصادر أوضحت أن قناة الاتصال بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف ما زالت مفتوحة، لكنها لم تُثمر عن تقدم ملموس بسبب الشروط الأميركية الصارمة التي رفضتها إيران بالكامل.

وقال المصدر: إن إيران قدمت مبادرات للتفاوض بعيدًا عن شروط مسبقة والتهديد العسكري، لكنها واجهت إصرار واشنطن على الاستجابة الفورية لشروطها، واستخدام رفض إيران ذريعة للهجوم المحتمل.

تحذيرات وإشارات حرب

أفادت المصادر بأن إيران أرسلت رسائل شديدة اللهجة تحذر بأن الرد على أي هجوم أميركي "لن يكون محدودًا هذه المرة"، مؤكدة أن ذلك قد يؤدي إلى حرب شاملة في المنطقة.

بدورها، قالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني: إن إيران تواجه "حربًا متعددة الطبقات"، لكنها تسعى للحلول الدبلوماسية والسلمية مع الحفاظ على مصالحها الوطنية، مضيفة أن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة مع جاهزية كاملة للدفاع عن البلاد.


الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (وكالات)

تحركات أميركية ميدانية

في المقابل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب إرسال قوات إضافية إلى المنطقة، بما في ذلك حاملة الطائرات أبراهام لينكولن ومجموعة المدمرات التابعة لها، مؤكداً وجود حشد بحري كبير قرب إيران.

وقال ترامب في مقابلة للقناة 12 العبرية: إن إيران "ترغب في التفاوض وعقد صفقة"، لكنه لم يكشف عن طبيعة الخيارات العسكرية أو الدبلوماسية الحالية.

الوضع على الأرض

في سياق متصل، سمعت أصوات انفجارات صباح اليوم الثلاثاء في جنوب شرقي طهران، في محيط أحد المراكز العسكرية، لكنها كانت إجراءات روتينية واختبارات عسكرية، وفق وكالة "مهر"، مؤكدة أن الأوضاع طبيعية ولا تدعو للقلق.

اخبار ذات صلة