يواصل الاحتلال الإسرائيلي خروقاته وانتهاكاته لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مخلفًا مئات الشهداء وآلاف الإصابات جراء القصف الجوي والمدفعي وعمليات النسف وإطلاق الرصاص، بالإضافة إلى وضع مأساوي وسط برد قارس جراء خرقه البروتوكول الإنساني في الاتفاق وعدم إدخال وسائل التدفئة، والمواد الغذائية والمستلزمات الطبية اللازمة.
وأفادت مصادر طبية، باستشهاد المواطن محمد خالد عبد المنعم برصاصة في الرأس أطلقتها قوات الاحتلال في منطقة الزرقا بحيّ التفاح شمال شرق مدينة غزة.
كما أفادت مصادر طبية باستشهاد المواطن مجدي نوفل برصاص قوات الاحتلال قرب بلوك 12 شرقي مخيّم البريح وسط قطاع غزة.
وفي السياق، أصيبت طفلة برصاص جيش الاحتلال غرب مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
وأطلقت دبابات الاحتلال نيرانها تجاه مناطق شرقي مخيمي البريج وجباليا ومدينتي خان يونس وغزة، فيما أطلق طيران الاحتلال المروحي نيرانه شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة.
وأفادت مصادر صحفية، بأن طيران الاحتلال المروحي أطلق النار تجاه الأحياء الشرقية لمخيم البريج وسط قطاع غزة، فيما قصفت مدفعية الاحتلال مناطق شمالي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
ومن جهته، حذّر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، من استمرار قتل المدنيين جراء الهجمات الإسرائيلية في غزة، وذلك في سياق نمط موسع من "العنف المستمر" بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، بعد عامين من الحرب.
وأكد أجيث سونغاي مدير مكتب الأمم المتحدة، في بيان، أنه "يتعين على المجتمع الدولي تكثيف الدعم والضغط لوقف إراقة الدماء، ودفع نهج قائم على حقوق الإنسان للتعافي وإعادة الإعمار".
وقال إن "الأزمة في غزة لم تقترب من نهايتها، لا سيما أن الناس يموتون يوميا، سواء في الهجمات الإسرائيلية أو بسبب استمرار القيود الإسرائيلية على دخول المساعدات الإنسانية، خصوصا فيما يتعلق بالإيواء، مما أدى لوقوع وفيات بسبب البرد وانهيار المباني على من فيها".

