قال أبو عبيدة الناطق العسكري باسم كتائب القسام، مساء يوم الأحد، إن القسام تعاملت مع ملف الأسرى والجثث بشفافية كاملة، وأنجزت كل ما هو مطلوب منّا بناءً على اتفاق وقف إطلاق النار، وسلّمت جميع ما لديها من الأحياء والجثث بالسرعة الممكنة دون أيّ تأخير، رغم عدم التزام الاحتلال، وعشرات الخروقات والمجازر التي ارتكبها
وأكد أبو عبيدة، في تغريدة عبر منصة "تليجرام"، أن القسام حريصة كل الحرص على إغلاق هذا الملف بشكلٍ كاملٍ وغير معنية بالمماطلة فيه، مراعاةً لمصلحة شعبنا، مشيرًا إلى أن الكتائب عملت في ظروفٍ معقدةٍ وشبه مستحيلة على استخراج وتسليم جميع جثث أسرى العدو بعلم الوسطاء.
ودعا أبو عبيدة، الوسطاء إلى الوقوف عند مسؤولياتهم وإلزام الاحتلال بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه.
فيما يتعلق بجثة الجندي "ران غويلي"، أكد أبو عبيدة أن القسام أطلعت الوسطاء على كافة التفاصيل والمعلومات التي لديها حول مكان تواجد جثة الأسير، مضيفًا: أن ذلك "يؤكد صدق ما نقول هو أنّ العدو يقوم الآن بالبحث في أحد الأماكن بناءً على المعلومات التي قدمتها كتائب القسام للوسطاء".
تحولت جثة الجندي الإسرائيلي الأسير الأخيرة لدى المقاومة في قطاع غزة، ران غويلي، إلى أداة ابتزاز تستخدمها دولة الاحتلال للتنصل من الوفاء بالتزامها ضمن اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وترفض "إسرائيل" فتح معبر رفح البري بين القطاع ومع مصر، قبل تسليم حركة حماس جثة ران غويلي.
وجثة غويلي هي الجثة الأخيرة من بين 28 جثة كانت بحوزة المقاومة التي استطاعت على مدار الفترة الماضية تسليم 27 جثة للأسرى الإسرائيليين لديها، رغم تنصل الاحتلال من سلسلة من الالتزامات المتعلقة بالبرتوكول الإنساني، الذي يشمل إدخال المساعدات والوقود والكرفانات ومعدات لإعادة الإعمار، بالإضافة إلى تسريع الإغاثة وتسهيل عمل المنظمات الإغاثية والدولية.

