أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس، أن استهداف طائرات الاحتلال لسيارة تابعة للجنة المصرية للإغاثة وسط قطاع غزة مساء اليوم، واستشهاد ثلاثة مصورين صحفيين كانوا على متنها أثناء أدائهم واجبهم الإعلامي في مخيمات الإيواء وسط قطاع غزة؛ يمثّل جريمة حرب موصوفة.
وقالت الحركة، في بيان صحافي، يوم الأربعاء، إن استهداف الصحفيين الثلاثة يعد تصعيداً خطيراً للانتهاكات الصارخة لاتفاق وقف إطلاق النار، كما يُعَدّ امتداداً للاستهداف الممنهج للصحفيين ولعمليات الإغاثة الإنسانية في القطاع.
وأشار البيان إلى، أن الاحتلال يواصل ارتكاب جرائم حرب موصوفة من خلال استهدافه المتواصل للمدنيين الأبرياء، ما أسفر عن استشهاد المئات منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار، بينهم أحد عشر شهيداً خلال اليوم الأربعاء فقط.
وطالبت الحركة، الوسطاء، والدول الضامنة وفي مقدمتها الإدارة الأمريكية؛ إلى التحرك الفوري لوقف خروقات حكومة الاحتلال الفاشي المتعمدة والممنهجة لاتفاق وقف إطلاق النار.
كما دعت حركة حماس، الأطراف إلى إلزام الاحتلال ببنود اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، واتخاذ موقف واضح يدين جرائم الاحتلال المستمرة بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة المحاصر.
استشهد ثلاثة مصورين صحفيين، مساء الأربعاء، في قصف إسرائيلي استهدف مركبتهم في منطقة "نتساريم" قرب المستشفى الأميركي وسط قطاع غزة.
وأوضحت مصادر محلية، أن الصحفيين كانوا في مهمة ميدانية قبيل استهدافهم بلحظات، قبل أن تقصف طائرات الاحتلال المركبة التي كانت تقلهم، قرب المستشفى الأميركي بمدينة الزهراء وسط قطاع غزة.
وذكرت المصادر، أن الشهداء الصحفيين هم: محمد صلاح قشطة وعبد الرؤوف شعت وأنس غنيم، مشيرةً إلى أنهم يتبعون للجنة المصرية وكانوا يُصورن مخيمًا لها بالمنطقة.
وأوضحت المصادر ذاتها، بأن جثامين الشهداء وصلت متفحمةً وأن أحد الشهداء وصل إلى المستشفى دون ملامح نتيجة شدة الاستهداف المباشر، فيما حُرقت المركبة بشكل بكامل.
ارتكب الاحتلال الإسرائيلي 1300 خرق جسيم لاتفاق وقف إطلاق النار منذ دخوله حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025 وحتى 20 يناير 2026، ما أسفر عن 1820 شهيدًا وجريحًا ومعتقلًا، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني وبنود الاتفاق الموقّع، وفقًأ لبيان المكتب الإعلامي الحكومي.