قائمة الموقع

المكتب الحكومي: 573 شهيدًا في 1620 خرقًا لاتِّفاق وقف إطلاق النَّار بغزَّة

2026-02-10T11:43:00+02:00
أهالي يودوعون نجلهم الذي ارتقى شهيدًا في قصف الاحتلال على غزة
فلسطين أون لاين

قال المكتب الإعلامي الحكومي إن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 1620 خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار، خلفت 573 شهيدًا،  بعد مرور 4 شهور على قرار الاتفاق في غزة،  بما يُشكّل انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي الإنساني، وتقويضاً متعمداً لجوهر وقف إطلاق النار ولبنود البروتوكول الإنساني الملحق به.

وأكد المكتب الحكومي في بيان صحفي، يوم الثلاثاء، إنَّ الاحتلال الإسرائيلي"يواصل، منذ دخول قرار وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025 وحتى الاثنين 9 فبراير 2026 (لمدة 120 يوماً – 4 شهور)، ارتكب خروقات جسيمة ومنهجية للاتفاق.

ورصدت الجهات الحكومية في غزة 1,620 خرقاً للاتفاق ارتكبها الاحتلال، شملت 560 جريمة إطلاق نار، 79 جريمة توغل آليات داخل الأحياء والمناطق السكنية، و 749 جريمة قصف واستهداف، و 232 جريمة نسف منازل ومباني مختلفة.

وأوضح المكتب الحكومي أن هذه الخروقات خلَّفت 573 شهيدًا، من بينهم 292 شهيدًا من  الأطفال والنساء والمسنين، فيما بلغ عدد الشهداء من الرجال 281 رجلاً، مشيرًا إلى أن نسبة 99% من الشهداء هم من المدنيين.

وأصيب 1,553 جريحًا، من بينهم  أكثر من 954 جريحًا من الأطفال والنساء والمسنين، بينما بلغ عدد الجرحى والمصابين المدنيين 1,539 مصاباً، بما يزيد عن 99%.

وأكد المكتب الحكومي أن جميع الجرحى والمصابين بلا استثناء تم استهدافهم بعيداً عن الخط الأصفر، داخل الأحياء السكنية.

اقرأ أيضًا: "بي بي سي": (إسرائيل) تدفع الخط الأصفر إلى عمق قطاع غزة

وأشار إلى أن الاحتلال اعتقل 50 مواطنًا، موضحًا أن جميع المعتقلين بلا استثناء تم اعتقالهم واختطافهم بعيداً عن الخط الأصفر، من داخل الأحياء السكنية.

وفيما يتعلق بخروقات الاحتلال بفتح معبر رفح وحركة المسافرين، قال المكتب الحكومي إنَّ إجمالي أعداد المسافرين عبر معبر رفح البري منذ أن أُعلن عن البدء بتشغيله يوم الاثنين 2 فبراير 2026 حتى الاثنين 9 فبراير 2026، بلغ 225 مسافراً، و 172 وافداً، و 26 مُرجعاً.

ونوه إلى أن إجمالي عدد المسافرين في الفترة المذكورة: 397 مسافراً من أصل 1,600 مسافر يُفترض أن يسافروا عبر معبر رفح البري ذهاباً وإياباً، بنسبة تقارب 25%.

اقرأ أيضًا: بالأرقام.. المكتب الحكومي يوثِّق حركة المسافرين عبر معبر رفح البري

وحول شاحنات المساعدات والتجارية والوقود، ذكر المكتب الحكومي أنَّ إجمالي عدد شاحنات المساعدات والتجارية والوقود بلغ 31,178 من أصل 72,000 شاحنة مساعدات وتجارية ووقود، بنسبة التزام (43%)، من بينهم  17,945 شاحنة مساعدات، و 12,402 شاحنة تجارية، و 861 شاحنة وقود، من أصل 6,000 شاحنة وقود يُفترض دخولها، بنسبة التزام (14%)، و 260 المتوسط اليومي لعدد الشاحنات.

وأشار المكتب الحكومي إلى أن 600 شاحنة من المساعدات والتجارية والوقود يُفترض دخولها يومياً إلى قطاع غزة، فيما كان من المفترض دخول 50 شاحنة وقود (سولار، بنزين، غاز طهي) يوميًا.

وفقاً للبروتوكول الإنساني وإضافة لما سبق؛ أكد المكتب الحكومي أن الاحتلال لم يلتزم بإدخال الأعداد المفترضة من الشاحنات المختلفة، ولم يلتزم بخطوط الانسحاب من قطاع غزة، كما لم يلتزم بإدخال المواد اللازمة لصيانة البنية التحتية.

وأوضح أن الاحتلال تنصّل من التزاماته في إدخال المعدات الثقيلة للدفاع المدني لإزالة الأنقاض وانتشال جثامين الشهداء الكرام، والمعدات والمستلزمات الصحية والطبية والأدوية.

ولفت المكتب الحكومي إلى أن الاحتلال لم يلتزم بفتح معبر رفح كما هو متفق عليه، بل تم افتتاحه جزئياً.

اقرأ أيضًا: خبير عسكري: خروقات الاحتلال المستمرة تهدف لاختبار صبر المقاومة واستنزاف غزة

وأوضح أنه لم يلتزم باحترام قضايا الشهداء والمصابين والمعتقلين والمفقودين، ولم يلتزم بإدخال الخيام والبيوت المتنقلة ومواد الإيواء.

كما تنصّل الاحتلال من التزاماته بتشغيل محطة توليد الكهرباء، بالإضافة إلى أنه لم يلتزم بحدود الخط الأصفر بل قضم المزيد من الكيلومترات على مستوى القطاع، وفقًا لرصد المكتب الحكومي.

وأكد أن استمرار هذه الخروقات والتصعيد والانتهاكات يُعدّ التفافاً خطيراً على اتفاق وقف إطلاق النار، ومحاولة لفرض معادلة إنسانية تقوم على الإخضاع والتجويع والابتزاز.

 وحمّل المكتب الحكومي الاحتلال "الإسرائيلي" المسؤولية الكاملة عن التدهور المستمر في الوضع الإنساني، وعن الأرواح التي أُزهقت والممتلكات التي دُمّرت خلال فترة يُفترض فيها أن يسود وقف كامل ومستدام لإطلاق النار.

وطالب الرئيس ترامب، والجهات الراعية للاتفاق، والوسطاء والضامنين، والمجتمع الدولي، والأمم المتحدة؛ إلى تحمّل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، وإلزام الاحتلال "الإسرائيلي" بتنفيذ التزاماته كاملة دون انتقاص، وضمان حماية المدنيين، وتأمين التدفق الفوري والآمن للمساعدات الإنسانية والوقود، وإدخال البيوت المتنقلة والكرفانات ومواد الإيواء، وفق ما نصّ عليه الاتفاق، وبما يُمكّن من معالجة الكارثة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة.

اخبار ذات صلة