بحث رئيس المخابرات العامة المصرية حسن رشاد، يوم السبت، مع رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة علي شعث وأعضائها، الخطوات اللازمة لتسلم اللجنة كامل مهامها في القطاع.
يأتي هذا اللقاء بعد إعلان شعث، يوم الجمعة، أن اللجنة بدأت رسميا أعمالها من العاصمة المصرية القاهرة، تمهيدا للانتقال إلى قطاع غزة والشروع في تنفيذ خطة إغاثة عاجلة لتلبية الاحتياجات الإنسانية للفلسطينيين، عقب حرب إبادة إسرائيلية استمرت عامين.
وأفاد تقرير مصري، بأن اللقاء يأتي في إطار دعم مصر تنفيذ مخرجات اتفاق وقف إطلاق النار ودعم اللجنة الفلسطينية لإدارة غزة، حيث أكد رشاد مساندة بلاده لعمل اللجنة بما يضمن إنجاح مهامها.
من جانبهم، ثمن شعث وأعضاء اللجنة الجهود المصرية تجاه غزة ورفض تهجير الفلسطينيين والحفاظ على قضيتهم، مؤكدين أن أولوياتهم تتركز على تحسين الأوضاع المعيشية وفتح المعابر لإدخال المساعدات ومواد الإغاثة.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، بدء المرحلة الثانية من اتفاق غزة، في إطار خطته المكونة من 20 بندا لإنهاء الحرب بالقطاع والتي اعتمدها مجلس الأمن الدولي بقراره 2803 الصادر في 17 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025.
وأشار القرار إلى أن الإذن الصادر لكل من "مجلس السلام" وأشكال الوجود المدني والأمني الدولي بغزة سيبقى ساريا حتى 31 كانون الأول/ ديسمبر 2027، إلا في حال اتخذ مجلس الأمن إجراءات أخرى، أو أقر تجديد الإذن للقوة الدولية بالتعاون مع مصر وإسرائيل والدول الأعضاء.
وإجمالا، خلفت حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة لمدة عامين أكثر من 71 ألف شهيد، وما يزيد على 171 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90% من البنى التحتية المدنية.