فلسطين أون لاين

هآرتس: واشنطن تدفع بـ"مجلس سلام" لا تنحصر مسؤولياته في غزة

...
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
متابعة/ فلسطين أون لاين

كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية أن البيت الأبيض يدفع قدماً نحو منح مجلس السلام تفويضًا واسعًا لا يقتصر على إدارة شؤون قطاع غزة، بما يتيح له مستقبلاً المشاركة في حل نزاعات دولية في مناطق مختلفة من العالم، وذلك وفق ما أفادت به ثلاثة مصادر للصحيفة.

وأوضح أحد المصادر للصحيفة العبرية، أن المسؤولين الأمريكيين الذين يروجون لهذه الفكرة يرون في المجلس نموذجًا لـ"أمم متحدة جديدة"، تقوم على مشاركة دول مختارة تتخذ قرارات تتعلق بقضايا عالمية.

وفي هذا السياق، قال دبلوماسي غربي للصحيفة إن بلاده تخشى من هذه الخطوة، محذرًا من أنها قد تؤدي إلى إنشاء آلية موازية للأمم المتحدة من دون سند من القانون الدولي.

وبحسب الصحيفة، قوبلت الخطة الأمريكية بقلق من الدول العربية المرشحة للانضمام إلى مجلس السلام، وكذلك من دول غربية، معربين عن استيائهم من الخطة الأمريكية، ومفضلين أن يقتصر دور المجلس على ملف غزة فقط.

وأشار أحد المصادر إلى أن نجاح الخطة الأمريكية في تحويل مجلس السلام إلى آلية دولية لمعالجة النزاعات يعتمد على النتائج التي سيحققها المجلس في غزة.

وأضاف: "سيتوقف الأمر على ما إذا كان المجلس سيتعامل لاحقًا مع قضايا مثل فنزويلا وأوكرانيا وغيرها. هذه تجربة في عالم الدبلوماسية المحافظ، حيث يحاول البعض تغيير قواعد اللعبة، بينما يراقب الجميع وينتظرون".

وبحسب المصدر نفسه، فإن الدول التي قد تتلقى دعوات رسمية للانضمام إلى المجلس تتابع الخطة الأمريكية عن كثب وتتخذ أقصى درجات الحيطة والحذر قبل اتخاذ أي موقف رسمي.

وأفادت المصادر بأن الولايات المتحدة قد تعلن عن تأسيس مجلس السلام وتشكيلته نهاية الشهر الجاري، رغم أنها كانت تخطط لإصدار بيان بهذا الشأن خلال الأسبوع الحالي.

وأرجعت المصادر سبب التأجيل إلى تأخر صياغة النسخة النهائية لميثاق المجلس، الذي من المفترض أن يحدد، من بين أمور أخرى، نطاق ولايته، مع ترجيحات بأن تتضمن مسودته النهائية توسيعًا لصلاحيات المجلس.

المصدر / فلسطين أون لاين