حذَّرت الهيئة العليا لشؤون العشائر في غزة، الاحتلال وأدواته من مغبة المساس بحياة الشيخ حسني المغني أو أي من الوجوه الوطنية والعشائرية، عقب شن حملة تحريض إسرائيلية ممنهجة.
وقالت عشائر غزة في بيان صحفي، يوم الخميس، إن الاحتلال الإسرائيلي أطلَّ علينا عبر أدواته الرخيصة بوجه جديد من وجوه الفتنة محاولًا يائسًا النيل من القامات الوطنية التي شكلت سدًا منيعًا أمام مخططاته الخبيثة.
وأوضحت، أنَّ ما تسمى "شبكة أفيخاي" والحسابات والعناصر المرتبطة بالأجهزة الأمنية الإسرائيلية بدأت بشنّ حملة تحريض ممنهجة ومسعورة تستهدف المنسق العام للهيئة العليا لشؤون العشائر الشيخ حسني المغني "أبو سلمان" عبر نشر الأكاذيب وسوق التهديدات العلنية والتي وصل تماديها إلى حد إطلاق وعيد بالقتل بلسان العميل المدعو "غسان الدهيني" وغيره من الأبواق المأجورة.
وأكدت، أنَّ الهجوم على الشيخ "أبو سلمان المغني" ليس استهدافًا لشخصه الكريم فحسب بل هو استهداف للموقف الوطني الصلب الذي تتبناه الهيئة والعشائر الفلسطينية برفضها القاطع لكل مشاريع "الروابط" المشبوهة ورفض شرعنة "العصابات العميلة" التي حاولت طعن شعبنا في ظهره خلال العدوان.
وشددت عشائر غزة على أن لجوء الاحتلال وأجهزته الأمنية لهذا النوع من "الإرهاب الإلكتروني" والتحريض المباشر هو دليل قاطع على فشل مشروعهم في خلق بيئة عشائرية بديلة أو "إدارة مدنية" تأتمر بأمرهم.
وأضافت "لقد كانت العشائر الفلسطينية وستبقى الصخرة التي تتحطم عليها مؤامرات الفتنة."
وحذّرت من أنَّ أي اعتداء يقع - لا قدر الله- هو جريمة يتحمل مسؤوليتها الاحتلال وأعوانه بشكّل كامل ولن تمر دون حساب وطني وعشائري وشعبي.
وأشادت بالوعي الكبير الذي أظهره أبناء شعبنا في غزة والرد العفوي الغاضب الذي لجم هذه الحملة الصهيونية، مؤكدةً أنَّ هذا الالتفاف الجماهيري حول الرموز الوطنية يثبت أن السلم الأهلي والنسيج المجتمعي في غزة عصيان على الانكسار.
ووجّهت عشائر غزة رسالة إلى الأبواق المأجورة بالقول إن "التاريخ لا يرحم وإن مصير من يرتضي لنفسه أن يكون أداة في يد المحتل لتهديد أبناء شعبه هو مزابل التاريخ فشعبنا الذي يواجه الطائرات والمدافع لن ترهبه منشورات أو رسائل تهديد منبوذة من هذه الحثالات المأجورة".
واعتبرت أن هذه التهديدات المسعورة عندما تأتي من أفواه هؤلاء العملاء والمرتزقة ما هي إلا وسام شرف وفخر يُعلق على صدر الشيخ "أبو سلمان المغني" شيخ مشايخ فلسطين فهي شهادة صدق على صوابية مساره الوطني وبرهان قاطع على أن مواقفه قد أوجعت الاحتلال وأدواته فمن يهاجمه الخونة لا بد أنه يسير في طريق العزة والكرامة.
وختمت عشائر غزة بيانها بالتأكيد أنَّها ستبقى وعلى رأسها الشيخ أبو سلمان المغني وفيةً لدماء الشهداء حريصةً على وحدة الصف ورافضةً لكل أشكال التعاون مع الاحتلال مهما بلغت التضحيات وعظمت التهديدات.

